الديوان » العصر العباسي » الخبز أرزي »

صنم تصور أحسن التصوير

عدد الأبيات : 12

طباعة مفضلتي

صنم تصوَّر أحسنَ التصويرِ

في الحسن قد أمسى بغير نظيرِ

اللَهُ صوَّره بديعَ محاسنٍ

كيما يكون نموذجاً للحورِ

فلذاكَ زخرف وجهَه بدقائقٍ

فتنت وكحَّلَ طرفَه بفتورِ

وكأنَّ عارضَه صفيحةُ جوهرٍ

متنمنماً فيها عِذارَ غَريرِ

قد خطَّ فيه الشَّكلُ خَطَّ لبَاقَةٍ

منقوشةٍ من ظلمةٍ في نورِ

فالآن يُعذرُ من يهيم بحبِّه

إذ حصَّنَته ملاحةُ التعذيرِ

ماء البشاشة ضاحك في وجههه

أبداً كوجهِ مبشِّرٍ بسرورِ

دَلُّ الملاحِ يهزُّه فكأنَّه

وردٌ يُقَبِّل غُرَّةَ المنثورِ

كلُّ المِلاح إذا تراه تحسَّروا

حسداً كحسرة عاشقٍ مهجورِ

إني لأحسب حُسنَه متفرِّداً

إذ كان منفرداً بغير نظيرِ

كم عاشقٍ بفناء عرصة دارِه

كركوع موسى في فناء الطورِ

فإذا بدا بلوائه فكأنهم

أسرى وقد بَصُروا بوجهِ أميرِ

معلومات عن الخبز أرزي

الخبز أرزي

الخبز أرزي

نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري، أبو القاسم. شاعر غزل، علت له شهرة. يعرف بالخبزأرزي (أو الخبز رزي) وكان أمياً، يخبز (خبز الأرز) بمربد البصرة في دكان. وينشد..

المزيد عن الخبز أرزي

تصنيفات القصيدة