الديوان » سوريا » قسطاكي الحمصي »

لله في ذا الخلق أح

عدد الأبيات : 27

طباعة مفضلتي

لله في ذا الخلق أح

كام تجل عن الغلط

فاقت مداركنا فمن

يزري بها ركب الشطط

ولقد يرى فيها الخطا

من في الغواية قد سقط

ويقول كيف يسود من

في الناس عد من السقط

وغد تقيأه الزما

ن الرذل لما أن مخط

ركب المحارم كلها

ومع الأبالسة ارتبط

قد شب بين المنكرا

ت وبالكبائر قد شمط

وجرى وبين ذوي الرئا

سة قد تسمى وانخرط

قيحا لوجه الدهر قد

رقى الاسافل للخطط

كم ماكر كابن الفلا

ن بدا بثوب يغتبط

ومشى وفي يده عصا ال

راعي وبالتقوى لغط

ودعا لطاعة ربنا

وعصى ونعمته غمط

يغري بظاهر ثوبه

ونفاقه القوم الوسط

ويرى الصلاح مخادعا

من كان من ذاك النمط

وبصدره كمنت نيو

ب الصل تنهش ان قنط

وصل الخبائث بالفوا

حش والفضائح وانبسط

وإلى التفاسد بين خل

ق الله طرا قد نشط

وعلى الخبيثة نفسه

بغض الفضائل قد شرط

وجميع ما في الأرض من

لؤم وغدر قد ضبط

وإلى الدنايا قد سمى

وبكل نجس قد خبط

واشتط في اطماعه

وغروره حتى هبط

فتقطعت آماله

وبذلك المسعى حبط

وسمعت أولاد الازق

ة قد تغنوا بالغلط

ما قام عمرو بالولا

ية ساعة حتى ضرط

مهلا فداك ذووك يا

ذا السيد البادي السخط

واصبر فسوف ترى الذي

كسبت يداك من اللقط

وتعضّ من ندم يدي

ك وتبكين لما فرط

معلومات عن قسطاكي الحمصي

قسطاكي الحمصي

قسطاكي الحمصي

قسطاكي بن يوسف بن بطرس بن يوسف بن ميخائيل الحمصي. شاعر، من الكتّاب النقّاد. من أهل حلب، مولداً ووفاة. أصله من حمص، هاجر أحد جدوده (الخوري إبراهيم مسعد) إلى حلب..

المزيد عن قسطاكي الحمصي

تصنيفات القصيدة