كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » عمان » صالح الفهدي » أي شيء يمنح الأوطان قدرا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أيُّ شيءٍ يمنَحُ الأوطانَ قَدْرَا

أعباراتٌ على الأوطانِ حرَّى؟!

أم نَشيدٌ يملأُ الدُّنيا ضجيجاً؛

أرهَقَ الآذانَ تمجيدًا وشُكْرَا؟!

لا وربِّي، إنَّما عِشْقٌ سَخِيٌّ

عانَقَ التُّربةَ إكرامًا وطُهْرَا

ثمَّ صلَّى بعدَ أنْ عفَّرَ وجهًا

بِفَمٍ مازَجَ بالأذكارِ تِبْرَا

يحضُنُ الأرضَ،أكانتْ غيرَ أُمٍّ؟!

هوَ منها وإليها نحوَ أُخرى

يا لَهُ الإِنسانِ في غَلْواهُ لمَّا

يتعالَى ناشرًا كِبْرًا وبَطْرَا

يَجْرَحُ الأرضَ ويمضي في زُهُوٍّ

تاركًا في صفحةِ الأَسفارِ ذكرى!

أيُّ ذكرى من جحودٍ واختيالٍ

نازعتْهُ في شريفِ المجدِ فخرَا !

إنَّها الأوطانُ لا ظلَّ سواها

حينَ يُرجى الظِلُّ للأَشْرَافِ سِتْرا

وبها يرقى إلى العِزِّ أَنوفٌ

هو بالرِّفعةِ والإِكرامِ أَحرى

هانئاً، ينعَمُ في أُملودِ عيشٍ

واثباً كالطَّيرِ في الأَفنانِ حُرَّا

هذهِ الأوطانُ في أُفْقِ عُلاها

كوكبٌ أشرقَ بالحبِّ فأَثرى

أودعت في صُرَّةِ السِّرِ هواها

فأَسَلنا حبَّها في الأرضِ نهرا

وكتبنا قدر العشقِ علينا

في قراطيس الهوى شعراً ونثرا

لم يغيِّر حبها فينا خؤونٌ

عاثَ في بُستانها سِرَّاً وجهرا

إنَّما عشنا وفاءَ الحبِّ فيها

هكذا عهدُ الوفا للحرِّ أَمْرا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

صالح الفهدي

عمان

@poet-Saleh-Alfahdi

27

قصيدة

2

الاقتباسات

116

متابعين

الدكتور صالح بن محمد الفهدي من مواليد (1977م) شاعر وكاتب وباحث ومفكر من سلطنة عُمان، ورئيس مركز قِيم. حصل على درجة الدكتوراه في إدارة وتنمية الموارد البشرية من جامعة هال ...

المزيد عن صالح الفهدي

أضف شرح او معلومة