الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

أما الصفاء فقد تكدر

أما الصفاءُ فقد تكدَّر

ولعَ الفِراقُ به فأكثَر

تتغيَّرُ الأحوالُ بي

إلا هواكَ فما تَغيَّر

ما ضرَّهُ إذ كان أَو

رَدني الرَّدى لو كانَ أصدَر

يا أيُّها الرشأ الغَري

رُ هَواكَ خاطَر بي وغَرَّر

كثرَت عليكَ زِيارَتي

أوَ ما غَرامي فيكَ أكثَر

ولعل أيَّامي تَكو

نُ مُيَسَّراتٍ في مُيَسَّر

فأَرى المَعالي والليا

لي قَد فتَكنَ وهنَّ أقدَر

ميلين عنكَ وإن فتَك

نَ فعلتَ والمَضروب يُعذَر

ماذا أبوحُ به أَبا

حَسَنٍ إليكَ وأنتَ أخبَر

أثني عليكَ بدونِ ما

يُثنَى عليكَ به وتُذكَر

عِلماً بأنَّ نداكَ في

ما قالَه الثقلانِ أشهَر

سمحُ الخَليقَةِ واليَدَي

نِ إذا سَماحُهُما تَعذَّر

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس