الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

لمثلها كانت الأيام تنتظر

لمثلِها كانَت الأَيامُ تَنتَظِرُ

فَما لِداهِيةٍ من بَعدِها خَطَرُ

وقَد قَضَت وطَراً منا المنونُ فَهَل

يُقضى لَنا مِن تَباريحِ الجَوى وَطَرُ

بيتَ المَعالي بِنا ما أنهدَّ منك لنا

بيتُ الهُموم الذي سُكَّانه الفِكَرُ

يا يومَه إنَّ أيامَ الأَسى خُلِقَت

بعدَ انقِضائِكَ لا يَبقى لها عُمَرُ

يا ابنَ النبيِّ وفي إِقدام نائبةٍ

عَليكم لجَميع الناسِ مُعتَبَرُ

هيَ المَنايا إذا ما عيشةٌ عُرِفَت

بالصَّفوِ خالَطَها مِن صَفوِها كَدَرُ

كَم مَعشرٍ لم يَروحوا إذ غَدَت بهم

وآخرين بهم راحت فما ابتكروا

أبا مُحمَّدٍ الصبرَ الجَميلَ فما

يرتاعُ من غُصُنٍ يَذوي له الشَّجَرُ

يهونُ خَطبُ النجومِ الزُّهرِ إن غربَت

علَى مُجِدِّ السُّرى ما أسفَرَ القَمَرُ

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس