الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

تعرضتني فلو أني على حذر

تعرَّضتني فلو أنِّي على حَذرِ

لم يَحتَكم ناظِري في لذَّة النَظرِ

وكنتُ أُغضي ولا أقضي له وَطراً

مِنها لِعلمي بعُقبى ذلك النَّظرِ

والمرءُ مادامَ ذا عَينٍ يقلِّبُها

في أعيُنِ العينِ مَوقوفٌ على خَطرِ

يَسرُّ مُقلتَه ما ضرَّ مهجتَهُ

لا مَرحَباً بسرورٍ عادَ بالضررِ

حتَّى تَرى قلبَه للنهبِ معتَرضاً

كأنَّه المالُ في يُمنَى أبي عُمرِ

تَراهُ فيها مُباحاً ليسَ يَمنعُه

من جاءَ يَطلُبُه من سائِر البَشرِ

خَليقةٌ في العَطايا لا يُغَيِّرُها

كرُّ الليالي عَلى الحالاتِ بالغيرِ

وهمَّةٌ لا تَزالُ الدهرَ مُشرقةً

طولاً وإن خالَفتها الحال بالقصرِ

من كانَ من عَيشهِ صَفواً فقاصِدُه

يَحظى به وهوَ يَرضى منه بالكدرِ

يُنبيكَ قَولي إذا ما كنتَ سامعَه

وفعلُه أنَّنا جِئنا عَلى قدرِ

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس