الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

أرأيت بي من حادث إشفاقا

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

أَرأَيتَ بي من حادثٍ إِشفاقا

في الحبِّ إِلا أَن يَكونَ فِراقا

ذلُّ التَّهاجرِ كالتَّواصُلِ عندَما

لاقى مُحبُّكَ في الهَوى ما لاقى

وجفونِ غانِيَةٍ رَمَت فتَراهَنَت

أَرواحُنا لنِصالِها أَسباقا

لا يَعشقُ العُشاقُ من لَحَظاتِها

إِلا سقاماً يَعشَقُ العُشاقا

صَدَّت فَلَم أجزَع وقلتُ مُؤمِّلاً

سَيَردُّها من رَدَّ لي إِسحاقا

من بَعد ما قَد حالَ صَرفُكَ دونَه

يا أَيُّها الزَّمنُ الخَؤون وعاقا

وصبرتُ للعَيشِ الذي كدَّرتَه

حتَّى صَفا بالرَّغم منكَ وراقا

بفَتىً كأنَّ المَجدَ أَعطاهُ بأن

لا يَستَجيبَ لِغَيرِهِ ميشاقا

لا تعجَبنَّ لمَن يَراكَ وبعض ما

تأتي فظَنَّ بكَ الشآمَ عِراقا

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

تصنيفات القصيدة