الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

أتاني ما طربت له سرورا

أتاني ما طرِبتُ له سُروراً

وأنت تَجُلُّ عنه وعن سُروري

فهنَّئتُ الأمورَ بأن تناهَت

إليك ولم أهنِّكَ بالأُمورِ

ألم ترَ أنها عمِيت فضلَّت

فقادوها إلى هادٍ بَصيرِ

ولم أشعُر بها حتى استَضاءَت

فدلَّتني على نَظرِ القشوري

أكنتَ منجِّماً يا دهرُ حتى

أبَنتَ بها على ما في ضَميري

أبا الفرجِ النوائبُ قد أحاطَت

وأنتَ فنعم جارُ المُستَجيرِ

وما لي غيرُكم شغلٌ ولولا

رجاؤكم وكنتُ على المَسيرِ

بحالٍ كادَ يكشفُها مَقامي

أُراقبُ أمرَ سيِّدنا الأميرِ

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس