عدد الأبيات : 28

طباعة مفضلتي

ما بال همك لا يزيدُ

والليلُ نتّاجٌ ولودُ

أتراكَ تقتلُ بالمُدا

مَة مثلَ ما يجني الصدودُ

إن كانَ ذاكَ بذا فعَي

شُك بينَ ذاك وذا حميدُ

ومعلقاتٍ بالخدو

دِ تظلَّمت منها الخدودُ

إن حاصَرَتها بالعيون

فما لها عنها محيدُ

واللحظُ موقعُه على

ما رقَّ رقَّتها شديدُ

أوَ ما تَرى في السودِ بي

ضاً مذ بدت في البيضِ سودُ

يظهرنَ بهجتَها وهن

نَ لسترِ بهجتها يريدوا

وطريح حانوتٍ ترا

هُ كأنَّما فمُه وَريدُ

ذي أربعٍ قامت بغي

رِ جنايةٍ فيها حدودُ

زرناه كالمتوجعين

وليس يعلمُ ما نريدُ

نُخليه من دمِه وحي

نَ يعود مملوءاً نعودُ

عجباً لصاحبه يرا

نا قاتليهِ ولا يُقيدُ

لكنَّها ديةٌ نؤد

ديها ويُخلفُها فريدُ

سبطُ الخليقةِ واليَدَي

نِ وكلُّ جعدٍ لا يسودُ

وإذا يذودُ الناسُ عن

أموالِهم فبِها يذودُ

وبكلِّ أجردَ تحتَ أش

وَس فوق صَهوته يميدُ

ويهزُّ عِطفَيه كما

يهتزُّ بعد الريِّ عودُ

نشوانُ من كأس الكري

هَةِ وهو منها مستزيدُ

يَرتادُ سَكرتهُ وسك

رتُه على الساقي يعيدُ

ويعدُّ هَمهَمة الكُما

ةِ من النَشيد فيستعيدُ

تلك المناقبُ أصبحَت

وأبو الوحيد بها وحيدُ

لا يسبقُ الوعدُ الندى

والبأسُ يسبقهُ الوعيدُ

إني سرقتُ إليكَ نف

سي والخطوبُ معي شهودُ

وهي القوافي ربما ات

تَفقَت وتختلفُ النقودُ

والشعرُ ما طالَت معا

نيه وإن قلَّ النشيدُ

ولقد نصحتُ عليكَ إذ

حلَّت بساحتِك الوفودُ

قلتُ البَثوا لا تسألوه

فليس يلبثُ أو يجودُ

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري