الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

قلت للخفض والخمول استقيما

قلتُ للخَفضِ والخُمولِ استَقيما

لا علَت هِمَّةٌ تَجرُّ هُموما

أيُّها القاعِدونَ عَنها اقعِدوني

مَعكُم قَد سَئِمتُ مِن أَن أَقوما

يَسمَعُ الناسُ لي حَديثاً حَميداً

أفَلا يُبصِرونَ عَيشاً ذَميما

وأَرى حالَتي تُصحِّفُ ما تَك

تُبُه هِمَّتي نُحوماً نُجوما

ثمَّ قالوا بَنَى لَه الشِّعرُ مَجداً

وأَطافَ الوَرى بِه تَعظيما

ولَو اسطَعتُ كلَّما قُلتُ بَيتاً

مادِحاً قُلتُ وليكُن مكتُوما

حِشمَة مِن جَميعِ ما سارَ عنِّي

غيرَ ما كانَ في ابنِ إبراهيما

ما عَفت عِندَه ربوعُ المَعالي

فَيُبينُ الثناءُ مِنها رُسوما

ذو غَناءٍ عَنِ الثَّناءِ فإِن جا

دَ عَلى المادِحينَ جادَ كَريما

أيُّها المُدَّعي مكانَ أَبي عَم

رٍو لَقَد عَزَّ ما تَرومُ مَروما

ذاكَ يَلقَى جَور اللَّيالي خُصوصاً

ويُلاقي إنصافَهنَّ عُموما

وإِذا ما لَقيتَه فتَعَلَّم

ربَّما تُؤخَذُ العُلى تَعليما

وإِذا صُرِّفَت بَنانُ بَنانٍ

في يَراعٍ فالصَّبر والتَّسليما

فَهيَ لا تَبعَثُ الكلامَ عَلى مِث

لِكَ مِن حاسِدِيه إِلا كُلوما

شِيَمٌ مِن أَبيكَ فيكَ أَبا عَم

رٍو وقَد يلحقُ الحَديث القَديما

أنا في السائِرينَ عنكَ وودِّي

في المُقيمينَ لا يَزالُ مُقيما

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس