الديوان » العصر الأندلسي » الشريف العقيلي »

كم بحر حرب نقعه آذيه

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

كَم بَحرِ حَربٍ نَقعُهُ آذِيُّهُ

وَحَبابُهُ جُردٌ كَمِثلِ الأَنجُمِ

أَلقَيتُ نَفسي مِنهُ في اللَجَجِ الَّتي

مَن لَم يَخُضها ثابِتاً لَم يَسلَمِ

فَتَرَكتُ سُبّاحَ العِدى غَرقى وَلَم

يَبتَلَّ مِنّي غَيرُ سَيفي بِالدَمِ

ما لِحُرٍّ عَلِقَ العُدمُ بِهِ

مُنقِذٌ غَيرُ يَدي عَبدِ الكَريمِ

أَبلَجُ الغُرَّةِ وَضّاحٌ لَهُ

حِكَمٌ لَيسَت لِلُقمانَ الحَكيمِ

إِن أَتى فِرعَونُ إِعدامٍ أَتى

مِن يَداهُ بِعَصا موسى الكَليمِ

يَتَمَطّى مِنهُ في أَعلى العُلا

هِمَمٌ مُنتَعِلاتٌ بِالنُجومِ

معلومات عن الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت سفن..

المزيد عن الشريف العقيلي