الديوان » العصر المملوكي » الشريف العقيلي » كم بحر حرب نقعه آذيه

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

كَم بَحرِ حَربٍ نَقعُهُ آذِيُّهُ

وَحَبابُهُ جُردٌ كَمِثلِ الأَنجُمِ

أَلقَيتُ نَفسي مِنهُ في اللَجَجِ الَّتي

مَن لَم يَخُضها ثابِتاً لَم يَسلَمِ

فَتَرَكتُ سُبّاحَ العِدى غَرقى وَلَم

يَبتَلَّ مِنّي غَيرُ سَيفي بِالدَمِ

ما لِحُرٍّ عَلِقَ العُدمُ بِهِ

مُنقِذٌ غَيرُ يَدي عَبدِ الكَريمِ

أَبلَجُ الغُرَّةِ وَضّاحٌ لَهُ

حِكَمٌ لَيسَت لِلُقمانَ الحَكيمِ

إِن أَتى فِرعَونُ إِعدامٍ أَتى

مِن يَداهُ بِعَصا موسى الكَليمِ

يَتَمَطّى مِنهُ في أَعلى العُلا

هِمَمٌ مُنتَعِلاتٌ بِالنُجومِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الشريف العقيلي

العصر المملوكي

poet-Sharif-Al-Aqili@

983

قصيدة

1

الاقتباسات

44

متابعين

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت ...

المزيد عن الشريف العقيلي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة