الديوان » العصر المملوكي » الشريف العقيلي » أيا تاركي بالصد أضنى وأنهك

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَيا تارِكي بِالصَدِّ أُضنى وَأُنهَكُ

سَفَكتَ دَماً لَولاكَ ما كانَ يُسفَكُ

وَأَلزَمتَني وَكساً كَأَنِّيَ بَهرَجٌ

وَما أَنا مِنهُ خالِصٌ حينَ أُسبَكُ

فَلَمّا رَأَيتَ السُخطَ قَد قَطَّعَ الرِضا

وَلَم يَبقَ إِنصافٌ بِهِ أَتَمَسَّكُ

ثَنَيتُ عِنانَ العَتبِ عَنكَ لِأَنَّهُ

رِضا المُتَجَنّي غايَةٌ لَيسَ تُدرَكُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الشريف العقيلي

العصر المملوكي

poet-Sharif-Al-Aqili@

983

قصيدة

1

الاقتباسات

47

متابعين

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت ...

المزيد عن الشريف العقيلي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة