الديوان » العصر المملوكي » الشريف العقيلي » كتبت إلى بعض الأخلاء رقعة

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

كَتَبتُ إِلى بَعضِ الأَخلاءِ رُقعَةً

فَلا وَأَبي ما نالَ حَرفاً لَها حَرفُ

أُعَرِّفُهُ أَنّي اِشتَرَيتُ مُهَفهَفاً

يَكادُ إِذا ما قامَ يَقعُدُهُ الرِدفُ

إِذا وَجَّهَهُ لَم يضندَ مِن زَهَراتِهِ

سِوى طُرفَةً لَم يَعتَرِض غَيرَها طَرفُ

وَإِنّي لَمُحتاجٌ إِلى العاتِقِ الَّتي

لَنا عِندَها مِن ريقِها أَبدا رَشفُ

فَأَتحَفَني مِمّا أُطَلِّقُ لَوعَتي

إِذا صارَ في قُمصِ الكُؤوسِ لَها زَفُّ

بِراحٍ لَها في ريحِها عَنبَرِيَّةٌ

وَفي لَونِها حُسنٌ وَفي ظُرفِها ظُرفُ

إِذا كَفَّ عَنها الراحُ أَبدَت خِضابَها

تَخَيَّلُها مِمَّن يَطوفُ بِها الكَفُّ

مُعَتَّقَةٌ وَفَّيتُها فَوقَ حَقِّها

وَأَنصَفتُها فيما تَوَسَّطَهُ النِصفُ

فَجاءَت لِمَعزولِ السُرورِ وِلايَةً

وَصارَ لِوالي الهَمِّ مِن صَرفِها صِرفُ

فِدىً لِعَبيدَ اللَهِ سَمعي وَناظِري

فَلَولا عَبيدُ اللَهِ ما عُرِفَ العُرفُ

فَتى لا عَطاياهُ قِراحٌ وُجوهُها

وَلا خُلقُهُ فَظٌّ وَلا طَبَعَهُ جِلفُ

إِذا رَمَّ وُدّاً لَم تُشَعِّثُهُ غَدرَةٌ

وَإِن قالَ قَولاً لَم يَكُن خَلفَهُ خُلفُ

فَلا زالَ في رَوضِ السَلامَةِ حَولَهُ

مِنَ الأَمنِ زَهرٌ ما لَهُ أَبَداً قَطفُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الشريف العقيلي

العصر المملوكي

poet-Sharif-Al-Aqili@

983

قصيدة

1

الاقتباسات

42

متابعين

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت ...

المزيد عن الشريف العقيلي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة