الديوان » العصر الأندلسي » الشريف العقيلي »

صيد السرور أجل من المعقول

صَيدُ السُرورِ أَجَلَّ مِن ال

مَعقولِ مِن صَيدِ الطُيورِ

هَذا شِفاءٌ لِلعُيو

نِ وَذا شِفاءٌ لِلصُدورِ

كَم بَينَ حَملِكَ لِلكُؤو

سِ وَبَينَ حَملِكَ لِلصُقورِ

أُطلُب لِروحِكَ راحَةً

بِالإِقتِصارِ عَلى القُصورِ

وَإِذا أَرَدتَ تَنَزُّهاً

فَاِشرَب عَلى نَقشِ الحَصيرِ

فَلَنَظرَةٌ في مَجلِسِ

خَيرٌ مِنَ الرَوضِ النَضيرِ

وَلِجامَةٌ مَملوءَةٌ

أَبهى وَأَحسَنُ مِن غَديرِ

لا تَثنِ سَمعَكَ شَهوَةً

لِلطَيرِ عَن مَثنى وَزيرِ

فَالمَرءُ لَيسَ يَراهُما

دونَ الهَديرِ مَعَ الصَفيرِ

إِلّا وَنَجمُ قِياسِهِ

قَد غابَ في فَلَكِ الغُرورِ

معلومات عن الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت سفن..

المزيد عن الشريف العقيلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف العقيلي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل

×

حرف الشاعر

تصنيفات الدول

الجنس