الديوان » العصر المملوكي » الشريف العقيلي »

تمتعت من شعرك الباهر

عدد الأبيات : 8

طباعة مفضلتي

تَمَتَّعتُ مِن شِعرِكَ الباهِرِ

بِمُعلَمِ ديباجِهِ الناضِرِ

وَنَزَّهتُ عَقلِيَ في رَوضَةٍ

عَلى زَهرِ أَلفاظِكَ الزاهِرِ

فَإِن أَنتَ فاخَرتَ شِعري بِهِ

فَلِمَ لا تُفاخِرُ بِالفاخِرِ

فَتِه ما اِستَطَعتَ بِمَنظومِهِ

فَما فيهِ بَيتٌ سِوى نادِرِ

أَما وَمَلاحَةِ تَشبيهِهِ

وَما فيهِ مِن مَثَلٍ سائِرِ

لَقَد رَقَّ حَتّى تَوَهَّمتُهُ

نَسيماً بِعَقبِ نَدىً قاطِرِ

وَطَبعَكَ قَد فاتَ طَبعي فَإِن

تَأَخَّرتُ عَنكَ فَكُن عاذِري

فَما مِثلُ سابِقِهِ إِذ جَرى

يُؤَمِّلُ إِدراكَهُ خاطِري

معلومات عن الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

الشريف العقيلي

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت..

المزيد عن الشريف العقيلي