الديوان » العصر المملوكي » الشريف العقيلي » وقهوة تلمع كالسراب

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وَقَهوَةٍ تَلمَعُ كَالسَرابِ

أَحلى مِنَ الوَصلِ بِلا عِقابِ

تُعجِزُ أَوهامَ ذَوي الحِسابِ

عَن بَعضِ ما أَفنَت مِنَ الأَحقابِ

صَفراءُ مِثلَ الذَهَبِ المُذابِ

لَها أَكاليلٌ مِنَ الحَبابِ

تَحكُمُ لِلصَبِّ عَلى الأَوصابِ

غادَيتُها بِغادَةٍ كَعابِ

رَقراقَةٌ ناعِمَةُ الشَبابِ

تَبسِمُ عَن فَضِيَّةٍ عِذابِ

عِطرِيَّةَ الأَنفاسِ وَالرُضابِ

إِذا بَدَت سافِرَةَ النِقابِ

تَقَطَّعَت حَبائِلُ الأَلبابِ

في رَوضَةٍ كَأُلفَةِ الأَحبابِ

أَو كَمُؤاخاةِ ذَوي الآدابِ

قِبابِها أَحسَنُ مِن قِبابي

كَأَنَّهُنَّ قِطَعُ السَحابِ

وَزَهرُها كَحُلَلِ العَتّابي

تَسُحُّ فيها مُقلَةُ الرَبابِ

طَلا يُشِبُّ جَمرَةَ الإِطرابِ

وَالماءُ في الرَوضِ مِنَ الدولابِ

فَلِمَ نَزَلَ نَشرَبُ بِالأَكوابِ

وَالغَيمُ رَطبٌ أَدكَنُ الجَلبابِ

حَتّى بَلَغتُ في الرُبى طِلابي

فَلا عَدِمتُ خُلَّةَ التَصابي

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الشريف العقيلي

العصر المملوكي

poet-Sharif-Al-Aqili@

983

قصيدة

1

الاقتباسات

44

متابعين

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت ...

المزيد عن الشريف العقيلي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة