الديوان » العصر المملوكي » الشريف العقيلي » ومستهام بشرب الراح باكرها

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وَمُستَهامٍ بِشُربِ الراحِ باكَرَها

عَذراءَ في جيدِها طَوقٌ مِنَ الذَهَبِ

فَغادَرَتهُ صَريعاً لا اِنقِيادَ لَهُ

كَأَنَّما أَخَذَت بِالثَأرِ لِلعِنَبِ

وَاِستَأسَرَت عَقلَهُ حيناً كَما أُسِرَت

في دَنِّها حِقَباً مِن غَيرِ ما سَبَبِ

فَحينَ أَضحى طَليقاً أَعقَبَتهُ عَلى

ما كانَ فيهِ مِنَ الأَفراحِ وَاللَعِبِ

داءً تَقومُ مَقامَ الأَسرِ سَورَتُهُ

دَواؤُهُ عَودُ ما قَد كانَ مِن طَرَبِ

فَقامَ يُذهِبُ ذاكَ الداءَ عَنهُ بِها

ما بَينَ زَهرٍ كَياقوتٍ عَلى القُضُبِ

وَظَلَّ يَشرَبُ دُرّاً ذَهَبٌ

رَطبٌ عَلى دُرَرٍ يَبسِمنَ عَن ذَهَبِ

وَلَيسَ يَعذِلُهُ في الراحِ غَيرُ فَتىً

غِرٍّ بَغَدرِ صُروفِ الدَهرِ وَالنُوَبِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الشريف العقيلي

العصر المملوكي

poet-Sharif-Al-Aqili@

983

قصيدة

1

الاقتباسات

47

متابعين

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت ...

المزيد عن الشريف العقيلي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة