الديوان » العصر المملوكي » الشريف العقيلي » وبركة قد أفادنا عجبا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وَبركَةً قَد أَفادَنا عَجَباً

ما سالَ من مائِها وَما اِنسَكَبا

يُجلى بِأَمواهِها الرُخامُ كَما

تُجلى سَماءٌ قَد اِكتَسَت سُحُبا

حَتّى إِذا ما الحَبابُ حَفَّ بِها

أَرَتكَ مِنها كَواكِباً شُهُبا

تَضحَكُ مِن بَطِّها إِذا رَقَصَت

فَكَيفَ مِن رايِها إِذا لَعِبا

وَرُبَّما تَغتَدي مُدَرَّجَةَ

إِن هَزَّ أَعطافَها نَسيمُ صَبا

يا حُسنَ أَمواجِها إِذا اِضَطَرَبَت

فَأَحدَثَت في نُفوسِنا طَرَبا

وَحُسنَ شَمسِ الضُحى تَصوغُ عَلى

قَضيبِها مِن شُعاعِها ذَهَبا

يُدرِكُها الوَردُ كُلَّما اِرتَعَدَت

مِنهُ بِجَمرٍ يَظَلُّ مُلتَهِبا

مِن حَولِ فَوّارَةٍ مُرَكَّبَةٍ

قَدِ اِنحَنى ظَهرُ مائِها تَعَبا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الشريف العقيلي

العصر المملوكي

poet-Sharif-Al-Aqili@

983

قصيدة

1

الاقتباسات

42

متابعين

عليّ بن الحسين بن حيدرة العقيلي، الشريف أبو الحسن، من سلالة عقيل بن أبي طالب. شاعر، من سكان الفسطاط (بالقاهرة) اشتهر بإجادته التشبيه وإكثاره من الاستعارات البيانية، وهو القائل:ولما أقلعت ...

المزيد عن الشريف العقيلي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة