عدد الأبيات : 22

طباعة مفضلتي

فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا

بان تفسد مُعَنَّاكا

وَهِم في حُبّ مَن تَهوَى

ودَع ذَا العُتبَ يَنهَاكَا

إلَى مَن أشتَكِي وَجدِي

وَمَا ألقَى مِنَ الصَّدّ

وَأنتَ النَّجمُ فِي البُعدِ

فَتِه يَا كَوكَبَ السَّعدِ

لأَنّ اللهَ وَلاَكَا

وَعِقدَ الحُسنِ حَلاّكَا

وأبدَى غَسَقاً أحوَى

عَل بَدرِ مُحَيَّاكَا

ضِيَاءَ الشَّمسِ وَالبَدرِ

وَلَونَ الدّرّةِ البِكرِ

وَقَدّ الغُصُنِ النَّضرِ

أُفَدّيكَ عَلَى خَطَرِ

بِقَلبٍ لَيسَ يَنسَاكَا

وَفِكرٍ لَيسَ يَسلاَكَا

وَنَفسٍ سِمتَهَأ البَلوَى

مَعَ الذّلّ وَتَهوَاكَا

فَقَالَ إِذ رَأَى حَالِي

بِزَهوٍ مَعَ إدلاَلِ

كَذاك الجَوهرُ الغَالي

هُوَ المُكتَسَبُ العَالِي

وَمَا فِي نَفعِ عَليَاكَا

إذَا أقصَدتَ مَولاَكا

فلاطف أو صِل الشكوى

لعله سيرضاكا

تجنبت على غدر

فما أنكرت من أمر

ولا ردّ على البدر

ولكن مال في سكر

سَقَتنِي الخَمرَ عَينَاكَا

عَلَى أنفَاسِ رَيَّاكَا

فَمَتِّع سُكرِى الحَلوَى

بِرَشفٍ مِن ثَنَايَاكَا

يَرَى أَنِّي لَهُ عَبدُ

حَبِيبٌ مَا لَهُ نِدّ

وَلاَ نَيلٌ وَلاَ وَعدُ

فَان عَاتَبتَهُ يَشدُو

أَنَا وَاللهِ أَهوَاكَا

وَأَهوَاكَا وَأهوَاكَا

وَأهوَى لَكَ مَا أهوَى

لِنَفسِي وَكَفَى ذَاكَا

معلومات عن ابن سهل الأندلسي

ابن سهل الأندلسي

ابن سهل الأندلسي

أبو إسحاق إبراهيم بن سهل الإسرائيلي الإشبيلي (605 هـ / 1208 - 649 هـ / 1251)، من أسرة ذات أصول يهودية. شاعر كاتب، ولد في إشبيلية واختلف إلى مجالس العلم..

المزيد عن ابن سهل الأندلسي

تصنيفات القصيدة