الديوان » العصر العباسي » ابن الرومي »

عظم الله يمن فطرك فطرا

عظَّمَ الله يُمنَ فطرِك فطرا

يا ابن أعلى الملوك مجداً وذكْرا

وأهلَّ الشهورَ بالسعد ما عش

تَ وأبقاكَ آخرَ الدهر عصرا

في سرورٍ يُريك شهرك يوماً

وحبورٍ يريك عامك شهرا

قلت لما بدا الهلالُ ضئيلاً

قد كستْه سُرى ثلاثين ضُمرا

عجباً للهلال كيف استهلّو

هُ هلالاً هلَّا استهلوه بدرا

كان لما بدا وأنت أميرٌ

مستحقاً أن يبهر الشمس فخرا

كيف لم يسبق المواقيتَ بدراً

كيف لم يقهر المقادير قهرا

غير أن الأمور تجري على ما

قدّر الله وهو أحسنُ قَدْرا

أحمدُ الله إذ أراني عيداً

لا أرى فيه فوق أمرِك أمرا

طاب فيهِ نسيمُ ريحك حتّى

لحسبنا عَجاج خيلِك عِطْرا

وتجليتَ ملءَ عينٍ وصدرٍ

وقديماً ملأت عيناً وصدرا

نَذر الناسُ في القديم نذوراً

إنْ رأوا عيدك المأمَّل شكرا

وتركتُ النذور عمداً لأني

لا أرى كُفءَ نعمةٍ فيك نذرا

فالبَس العيد وانْضُه سالم النف

سِ وإن لم تسلم ثراءً ووَفْرا

طُلْتَ مجداً وطلتَ فخراً بني آ

دمَ طراً فطُلْ كذلك عُمرا

معلومات عن ابن الرومي

ابن الرومي

ابن الرومي

علي ابن العباس بن جريج، أو جورجيس، الرومي، أبو الحسن. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي. روميّ الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً، قيل:..

المزيد عن ابن الرومي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن الرومي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الخفيف

×

حرف الشاعر

تصنيفات الدول

الجنس