الديوان » العصر العباسي » ابن الرومي »

ومستصرخي بعد الخليفة صنوه

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

ومُستصرخي بعد الخليفة صِنْوه

أبو أحمد المحمودُ في البدو والحضرِ

فمن مُبَلِغٌ عني موفقَ هاشمٍ

قريعَ بني العباس ذا المجد والفخرِ

وصاحب عهد المسلمين الذي غدا

يُخاف ويُرجَى للعظيم من الأمرِ

يميناً لئن أنتم خذلتم وليَّكم

لتُسْتَفْسَدَنَّ الأولياءُ يد الدهرِ

إذا كان خذلانُ النصير جزاءَهُ

فماذا يرجِّي باذلُ النصر في النصرِ

أتثمِر إسلامَ النصير وليَّهُ

وقايتُهُ إياهُ بالصدر والنحرِ

أبى ذاك أن الرَّيع يشبه بَذْرَهُ

وذلك أن الريع من جوهر البَذْرِ

وغدرُ وليِّ المرء بالمرء فاتحٌ

لشيعته الوافين باباً إلى الغدرِ

هززتك فاغضبْ غضبةً جعفريةً

تكون على الأعداء راغية البَكرِ

ولا تَلْهُ عن إصراخ داعيك بالتي

يسير بها الركبان في البر والبحرِ

معلومات عن ابن الرومي

ابن الرومي

ابن الرومي

علي ابن العباس بن جريج، أو جورجيس، الرومي، أبو الحسن. شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي. روميّ الأصل، كان جده من موالي بني العباس. ولد ونشأ ببغداد، ومات فيها مسموماً، قيل:..

المزيد عن ابن الرومي

تصنيفات القصيدة