كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العصر العباسي » ابو العتاهية » ننسى المنايا على أنا لها غرض

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

نَنسى المَنايا عَلى أَنّا لَها غَرَضُ

فَكَم أُناسٍ رَأَيناهُم قَدِ اِنقَرَضوا

إِنّا لَنَرجو أُموراً نَستَعِدُّ لَها

وَالمَوتُ دونَ الَّذي نَرجوهُ مُعتَرِضُ

لِلَّهِ دَرُّ بَني الدُنيا لَقَد غُبِنوا

لِما اِطمَأَنّوا بِهِ مِن جَهلِهِم وَرَضوا

ما أَربَحَ اللَهُ في الدُنيا تِجارَةَ إِن

سانٍ يَرى أَنَّها مِن نَفسِهِ عِوَضُ

لَبِئسَتِ الدارُ داراً لا نَرى أَحَداً

مِن أَهلِها ناصِحاً لَم يَعدُهُ غَرَضُ

ما بالُ مَن عَرَفَ الدُنيا الدَنِيَّةَ لا

يَنكَفُّ عَن غَرَضِ الدُنيا وَيَنقَبِضُ

تَصِحُّ أَقوالُ أَقوامٍ بِوَصفِهِمُ

وَفي القُلوبِ إِذا كَشَّفتَها مَرَضُ

وَالناسُ في غَفلَةٍ عَمّا يُرادُ بِهِم

وَكُلُّهُم عَن جَديدِ الأَرضِ مُنقَرِضُ

وَالحادِثاتُ بِها الأَقدارُ جارِيَةٌ

وَالمَرءُ مُرتَفِعٌ فيها وَمُنخَفِضُ

يا لَيتَ شِعري وَقَد جَدَّ الرَحيلُ بِنا

حَتّى مَتى نَحنُ في الغِرّاتِ نَرتَكِضُ

نَفسُ الحَكيمِ إِلى الخَيراتِ ساكِنَةٌ

وَقَلبُهُ مِن دَواعي الشَرِّ مُنقَبِضُ

اِصبِر عَلى الحَقِّ تَستَعذِب مَغَبَّتَهُ

وَالصَبرُ لِلحَقِّ أَحياناً لَهُ مَضَضُ

وَما اِستَرَبتَ فَكُن وَقّافَةً حَذِراً

قَد يُبرَمُ الأَمرُ أَحياناً فَيَنتَقِضُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابو العتاهية

العصر العباسي

@poet-abu-alatahyah

759

قصيدة

22

الاقتباسات

9658

متابعين

أبو العتاهية (130هـ – 211هـ / 747م – 826م) هو إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي بالولاء، وكنيته أبو إسحاق، واشتهر بلقبه "أبو العتاهية". يُعد من أبرز شعراء العصر العباسي، ...

المزيد عن ابو العتاهية

أضف شرح او معلومة