عدد الأبيات : 16

طباعة مفضلتي

عشقتُ عينيكِ بحراً لا قرار لهُ

عمري شراعٌ على شطآنِه قلقُ

عشقت عينيك أنواءٌ معربدةٌ

وموسماً عاصفاً في طبعه النزقُ

عشقتها شفقاً ناء تجاذبني

فيه الطفولة والأحلام والألقُ

***

***

عشقتُ عينيك والأمواج نازفةٌ

عشقتها ودماء الورد تحترقُ

عشقتها والمدى وعد وأخيلةٌ

تنثال حيناً، فيصحو دونها الأفقُ

***

***

عيناك مرفأ أحلام مُشتَّتةٌ

تهفو إليه إذا ما غالها الغسقُ

وجنَّة من ظلالٍ يستجيرُ بها

مهاجرون.. بأرض الغربة احترقوا

تموج بالغيب والأسرار ساهمةٌ

كأنَّها للغد المجهول تنطلقُ

***

***

ماذا بعينيك؛ شوق أم مكابدةٌ

عنيفة.. أم نداء فيهما لبقُ

كم يغرق اللحن في أعماقها مدناً

وبين أهدابها كم يولد الشَّفَقُ

لا لون للفجر إنْ لم تشرقا معهُ

سِحْراً تَضُجّ به الساحات والطُّرُقُ

***

***

تقُولُ عَيناكِ: أَشْواقُ الرَّبيعِ دُمىً

مَمْسُوخةٌ، وأحاديثُ الهوى ورَقُ

معلومات عن محمد الثبيتي

محمد الثبيتي

محمد الثبيتي

الشاعر السعودي محمد عواض الثبيتي الملقب بـ (سيد البيد) ، ولد عام 1952م في منطقة الطائف. حصل على بكالوريوس في علم الاجتماع وعمل في وزارة التربية والتعليم ، أعماله..

المزيد عن محمد الثبيتي

تصنيفات القصيدة