الديوان » مصر » أحمد شوقي » يا ملكا تعبدا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

يا مَلَكاً تَعَبَّدا

مُصَلِّياً مُوَحِّدا

مُبارَكاً في يَومِهِ

وَالأَمسِ مَيموناً غَدا

مُسَخَّراً لِأُمَّةٍ

مِن حَقِّها أَن تَسعَدا

قَد جَعَلَتهُ تاجَها

وَعِزَّها وَالسُؤدُدا

وَأَعرَضَت حَيثُ مَشى

وَأَطرَقَت حَيثَ بَدا

تُجِلُّهُ في حُسنِهِ

كَما تُجِلُّ الفَرقَدا

أَنتَ شُعاعٌ مِن عَلٍ

أَنزَلَهُ اللَهُ هُدى

كَم قَد أَضاءَ مَنزِلاً

وَكَم أَنارَ مَسجِدا

وَكَم كَسا الأَسواقَ مِن

حُسنٍ وَزانَ البَلَدا

لَولا التُقى لَقُلتُ لَم

يَخلُق سِواكَ الوَلَدا

إِن شِئتَ كانَ العَيرَ أَو

إِن شِئتَ كانَ الأَسَدا

وَإِن تُرِد غَيّاً غَوى

أَو تَبغِ رُشداً رَشَدا

وَالبَيتُ أَنتَ الصَوتُ في

هِ وَهوَ لِلصَوتِ صَدى

كَالبَبَّغا في قَفَصٍ

قيلَ لَهُ فَقَلَّدا

وَكَالقَضيبِ اللَدنِ قَد

طاوَعَ في الشَكلِ اليَدا

يَأخُذُ ما عَوَّدتَهُ

وَالمَرءُ ما تَعَوَّدا

مِمّا اِنفَرَدتَ في الوَرى

بِفَضلِهِ وَاِنفَرَدا

وَكُلُّ لَيثٍ قَد رَمى

بِهِ الإِمامُ في العِدا

أَنتَ الَّذي جَنَّدتَهُ

وَسُقتَهُ إِلى الرَدى

وَقُلتَ كُن لِلَّهِ وَالس

سُلطانِ وَالتُركِ فِدى

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أحمد شوقي

مصر

poet-ahmed-shawqi@

771

قصيدة

28

الاقتباسات

8041

متابعين

أحمد شوقي (1868م - 1932م) أمير الشعراء، وأحد أبرز أعلام الشعر العربي في العصر الحديث، وُلد في القاهرة لأب شركسي وأم من أصول يونانية-تركية، ونشأ في كنف قصر الخديوي إسماعيل. حفظ ...

المزيد عن أحمد شوقي

أضف شرح او معلومة