الديوان » العصر العباسي » البحتري »

أخا علة سار الإخاء فأوضعا

عدد الأبيات : 8

طباعة مفضلتي

أَخا عُلَةٍ سارَ الإِخاءُ فَأَوضَعا

وَأَوشَكَ باقي الوُدِّ أَن يَتَقَطَّعا

بَدَأتَ وَبادي الظُلمِ أَظلَمُ فَاِنتَحى

بِكَ القَولُ شَأواً رَدَّ مِنكَ فَأَسرَعا

وَما أَنا بِالظَمآنِ فيكَ إِلى الَّتي

أَرى بَينَ قُطرَيها بِجَنبِكَ مَصرَعا

أَغارُ عَلى مابَينَنا أَن يَنالَهُ

لِسانُ عَدُوٍّ لَم يَجِد فيكَ مَطمَعا

وَآنَفُ لِلدَيّانِ أَن تَرتَمي بِهِ

غِضابُ قَوافي الشِعرِ خَمساً وَأَربَعا

وَكَم حُفرَةٍ في غَورِ نَجرانَ أَشفَقَت

ضُلوعي عَلى أَصدائِها أَن تُرَوَّعا

مَلَكتُ عِنانَ الهَجرِ أَن يَبلُغَ المَدى

وَنَهنَهتُ قَولَ الشِعرِ أَن يَتَسَرَّعا

فَإِن تَدعُني لِلشَرِّ أُسرِع وَإِن تُهِب

بِصُلحي فَقَد أَبقَيتُ لِلصُلحِ مَوضِعا

معلومات عن البحتري

البحتري

البحتري

الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي, أبو عبادة البحتري شاعر كبير، يقال لشعره (سلاسل الذهب). وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم: المتنبي، وأبو تمام، والبحتري. قيل لأبي العلاء..

المزيد عن البحتري

تصنيفات القصيدة