جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
أمطارٌ من ضوءٍ مسموع
و شموس دائخةٌ و قلوع
ترسم رحلتها للمطلق
في مرفأ عينيكِ الأزرق
شبّاك بحري مفتوح
و طيورٌ في الأبعاد تلوح
تبحث عن جزر لم تخلق
في مرفأ عينيكِ الأزرق
يتساقط ثلجٌ في تموز
و مراكب حبلى بالفيروز
أغرقت البحر و لم تغرق
في مرفأ عينيكِ الأزرق
أركض كالطفل على الصخر
أستنشق رائحة البحر
و أعود كعصفورٍ مرهق
في مرفأ عينيكِ الأزرق
أحلم بالبحر و بالابحار
و أصيد ملايين الأقمار
و عقود اللؤلؤ و الزنبق
في مرفأ عينيكِ الأزرق
تتكلم في الليل الأحجار
في دفتر عينيكِ المغلق
من خبأ آلاف الأشعارْ؟
لو أني لو أني بحار
لو أحدٌ يمنحني زورق
أرسيت قلوعي كل مساء
في مرفأ عينيكِ الأزرق