الديوان » العصر العباسي » البحتري »

فلئن حرصت على اليسار فربما

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

فَلَئِن حَرَصتُ عَلى اليَسارِ فَرُبَّما

راحَ الحَريصُ بِرُمَّةِ الحِرمانِ

وَلَئِن عَدا صَرفُ الزَمَنِ فَإِنَّني

مُتَدَرِّعٌ صَبري لِرَيبِ زَماني

أَقرى الحَوادِثَ إِن حَلَلنَ تَجَلُّداً

وَأَعُدُّ شَأنَ عَشيرَتي مِن شاني

قَومٌ تَرى أَرماحَهُم يَومَ الوَغى

مَشغوفَةً بِمَواطِنِ الكِتمانِ

يَتَسَربَلونَ أَسِنَّةً وَصَفائِحاً

وَالمَوتُ بَينَ صَفيحَةٍ وَسِنانِ

قَومٌ إِذا شَهِدوا الكَريهَةَ صَيَّروا

كُمَمَ الرِماحِ جَماجِمَ الأَقرانِ

قَومٌ يَحُلُّ لَدى البَرِيَّةِ خَوفُهُم

بِمَنازِلِ الأَرواحِ في الأَبدانِ

معلومات عن البحتري

البحتري

البحتري

الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي, أبو عبادة البحتري شاعر كبير، يقال لشعره (سلاسل الذهب). وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم: المتنبي، وأبو تمام، والبحتري. قيل لأبي العلاء..

المزيد عن البحتري

تصنيفات القصيدة