الديوان » السعوديه » عبدالرحمن العشماوي »

عندما يكون العتاب دليلاً على الحب

عصى الدمع عيني فلم يهطل

وقلبي بنار الأسى يصطلي

أيا مقلتي أنا في حاجة

إلى دمع عيني فلا تبخلي

فما يغسل الحزن عن خاطري

سوى الدمع همي به ينجلي

أيا ساكنا" في فؤادي متى

تريح وترتاح يامشغلي

وأين أراك على دربنا

تسير على عهدك الأول

حملتك في القلب ريحانة"

فكيف تحولت كالمنجل

حصدت السعادة في خاطري

ولم تتمهل ولم تمهل

لقد كنت كالشهد في طعمه

فصرت أمر من الحنظل

أيا راحلا" خلف أهوائه

تأمل حنيني ولا ترحل

نزلت إلى السفح مستسلما"

فياليت أنك لم تنزل

وياليت أنك أدركت ما

وراء السراب ولم تغفل

وسالمتني ثم حاربتني

فهل كنت تبحث عن مقتلي؟

وكيف جعلت ربيع المنى

خريفا" وقد كنت كالجدول؟

لقد ذبل الزرع في روضتي

ولولا جفاؤك لم يذبل

فكيف أمد إليك يدا"

وسهمك مازال في المفصل؟

أيا صاحبي لا تدعني على

طريق الظنون بلا موئل

إذا صدق الناس في سعيهم

فسوف يسيرون للأفضل

معلومات عن عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن العشماوي

شاعر عربي مسلم من المملكة العربية السعودية.. ولد في قرية عراء احدى كبريات قرى بني ظبيان غامد في منطقة الباحة بجنوب المملكة عام 1956م وتلقى دراسته الابتدائية هناك وعندما أنهى..

المزيد عن عبدالرحمن العشماوي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبدالرحمن العشماوي صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس