الديوان » العصر العباسي » ابن داود الظاهري »

علام وقد أذبت القلب شوقا

عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

علام وقد أذبت القلب شوقاً

تصد وقد عزمت على ارتحال

ولم أك قبل ذاك أتيت ذنباً

سوى أني نهيتك عن خصال

أردت بذاك أن تدعى رشيداً

إذا افتضح المعارف بالمقال

وألا تبتلى بدنيء قومٍ

فيكثر فيك من قيلٍ وقال

فيسمعه المصادق والمعادي

فتندم عند مفتخر الرجال

وما كلٌ يصدق فيك قولي

فكنت تكون فوق ذرى المعالي

فصن نفساً علي أعز مني

وقاك السوء أهلي ثم مالي

وأيقن أنني لم آت ذنباً

ودونك ما هويت من الفعال

تجدني راضياً بهواك طوعاً

لأمرك في الحرام وفي الحلال

فواللَه العظيم لم أن قلبي

عصاك هممت عنه بانتقال

أقلني تدخر في الحشر أجراً

إذا احتاج المقيل إلى المقال

معلومات عن ابن داود الظاهري

ابن داود الظاهري

ابن داود الظاهري

محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري، أبو بكر. أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم. أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولاً...

المزيد عن ابن داود الظاهري

تصنيفات القصيدة