الديوان » العصر العباسي » صريع الغواني »

يا واشيا حسنت فينا إساءته

عدد الأبيات : 5

طباعة مفضلتي

يا واشِياً حَسُنَت فينا إِساءَتهُ

نَجّى حِذارُكَ إِنساني مِنَ الغَرَقِ

إِنّي أَصُدُّ دُموعاً لَجَّ سائِقُها

مَطروفَةَ العَينِ بِالمَرضى مِنَ الحَدَقِ

إيهٍ فَإِنَّ النَوى وافَت مُصيبَتُهُ

مُوَلَّعَ القَلبِ بَينَ الشَوقِ وَالقَلَقِ

ما كُلُّ عاذِلَةٍ تُصغي لَها أُذُني

وَقَد سَمِعتِ عَلى الإِكراهِ فَاِنطَلِقي

فَما سَلَوتُ الهَوى جَهلاً بِلَذَّتِهِ

وَلا عَصَيتُ إِلَهَ الحِلمِ عَن خَرَقِ

معلومات عن صريع الغواني

صريع الغواني

صريع الغواني

مسلم بن الوليد الأنصاري، بالولاء، أبو الوليد، المعروف بصريع الغواني. شاعر غزل، هو أول من أكثر من (البديع) وتبعه الشعراء فيه. وهو من أهل الكوفة. نزل بغداد، فأنشد الرشيدَ العباسيَّ..

المزيد عن صريع الغواني

تصنيفات القصيدة