الديوان » العصر العباسي » صريع الغواني »

سلاه لم استبقى وصال الكواعب

عدد الأبيات : 8

طباعة مفضلتي

سَلاهُ لِمَ اِستَبقى وِصالَ الكَواعِبِ

وَقَد دَبَّ رَيعُ الشَيبِ بَينَ الذَوائِبِ

بَدَت شَيبَةٌ في رَأسِهِ فَكَأَنَّما

بَدَت لِحُلولِ الشَيبِ إِحدى المَصائِبِ

وَما ريعَ حَتّى لاحَ لِلشَيبِ عارِضٌ

عَلَيهِ وَشامَتهُ أَكُفُّ الخَواضِبِ

وَما عَدِمَ السُلوانَ حَتّى تَعَرَّضَت

لِعَينَيهِ إِحدى المُبرِقاتِ الخَوالِبِ

قِفا نُلبِس الأَطلالَ مِنّا نَجِيَّةً

وَنُؤذِن بِتَسليمٍ وَإِن لَم نُجاوِبِ

إِذا عَرَّسَ الرُكبانُ غِبَّ سُراهُمُ

رَمَتنا بِها أُمُّ النَجا وَالسَباسِبِ

هَوىً كانَ ميعادَ الصَفاءِ تَقاذَفَت

بِهِ عَن هَوانا نِيَّةٌ لَم تُقارِبِ

فَتىً في يَدَيهِ لِلثَراءِ بَقِيَّةٌ

تَعَرَّفُها الآمالُ عَن كُلِّ جانِبِ

معلومات عن صريع الغواني

صريع الغواني

صريع الغواني

مسلم بن الوليد الأنصاري، بالولاء، أبو الوليد، المعروف بصريع الغواني. شاعر غزل، هو أول من أكثر من (البديع) وتبعه الشعراء فيه. وهو من أهل الكوفة. نزل بغداد، فأنشد الرشيدَ العباسيَّ..

المزيد عن صريع الغواني

تصنيفات القصيدة