الديوان » مصر » حافظ ابراهيم » حال بين الجفن والوسن

عدد الابيات : 12

طباعة

حالَ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِ

حائِلٌ لَو شِئتَ لَم يَكُنِ

أَنا وَالأَيّامُ تَقذِفُ بي

بَينَ مُشتاقٍ وَمُفتَتِنِ

لي فُؤادٌ فيكَ تُنكِرُهُ

أَضلُعي مِن شِدَّةِ الوَهَنِ

وَزَفيرٌ لَو عَلِمتَ بِهِ

خِلتَ نارَ الفُرسِ في بَدَني

يا لَقَومي إِنَّني رَجُلٌ

حِرتُ في أَمري وَفي زَمَني

أَجَفاءً أَشتَكي وَشَقاً

إِنَّ هَذا مُنتَهى المِحَنِ

يا هُماماً في الزَمانِ لَهُ

هِمَّةٌ دَقَّت عَنِ الفِطَنِ

وَفَتىً لَو حَلَّ خاطِرُهُ

في لَيالي الدَهرِ لَم تَخُنِ

يا أَميرَ الحَجِّ أَنتَ لَهُ

خَيرُ واقٍ خَيرُ مُؤتَمَنِ

هَزَّكَ البَيتُ الحَرامُ لَهُ

هِزَّةَ المُشتاقِ لِلوَطَنِ

فَرِحَت أَرضُ الحِجازِ بِكُم

فَرحَها بِالهاطِلِ الهَتِنِ

وَسَرَت بُشرى القُدومِ لَهُم

بِكَ مِن مِصرٍ إِلى عَدَنِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


وَالوَسَنِ

النعاس ، اي حال بين الجفن والنوم حائل من صدّك لو وصلت ما حال

تم اضافة هذه المساهمة من العضو حسن علي العوادي


الوَهَنِ

الضعف ، اي ان لي فؤادًا قد اشتد ضعفه حتى لم تكد تحسه ضلوعه ، فانكرت وجوده فيها .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو حسن علي العوادي


نارَ الفُرسِ

هي النار التي تعبدها مجوس فارس ، ويضرب بها المثل في قوة الاشتعال ودوامه .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو حسن علي العوادي


دَقَّت عَنِ الفِطَنِ

اي لا تدركها الافهام لقصر العقول عنها .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو حسن علي العوادي


خاطِرُهُ

يريد انه لا يخطر له الا الخير فلو كان للايام مثل خاطره ما توقع احد منها غدرًا

تم اضافة هذه المساهمة من العضو حسن علي العوادي


هَزَّكَ البَيتُ

استخفك لزيارته

تم اضافة هذه المساهمة من العضو حسن علي العوادي


فَرحَها بِالهاطِلِ الهَتِنِ

سكن الشاعر الفرح لضرورة الوزن ، والهاطل المطر المتتابع العظيم القطر . والهتن المنصب .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو حسن علي العوادي


بِكَ مِن مِصرٍ إِلى عَدَنِ

عدن مدينة معروفة باليمن على ساحل بحر الهند ، ولايحظ ان اخر هذه القصيدة مفقود ولم يتيسر العثور عليه .

تم اضافة هذه المساهمة من العضو حسن علي العوادي


معلومات عن حافظ ابراهيم

avatar

حافظ ابراهيم حساب موثق

مصر

poet-hafez-ibrahim@

294

قصيدة

7

الاقتباسات

1700

متابعين

حافظ إبراهيم شاعر مصري من الرواد الأعلام ، و أحد قادة مدرسة الإحياء في نهاية القرن العشرين ، ولد في ديروط بأسيوط عام 1871 أو 1872م ، فقد أباه طفلاً ...

المزيد عن حافظ ابراهيم

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة