الديوان » العصر الأندلسي » أبو الحسن الششتري »

أنخ الركائب في فناء الدار

عدد الأبيات : 12

طباعة مفضلتي

أنخ الركائب في فِناء الدارِ

وَانزْلَ بساحتها نزول الجارِ

يا صاحِ رَوِّجْهُنَّ من نَصب السُرى

واعلمْ بِأنك ما بَقيتَ لسَارِ

وانظرُ إِلى المغنَى الذي يبدو لنا

بالرقمتين عَن يمَين النارِ

هَاتيكَ دارهمو وأمَّا نارُهمْ

فقد اضرمت بالقصد للخُطَّارِ

يُهدى لها من تَاه في جنح الدُّجَى

فَهي الهدى للهائم المُحتارِ

يَهْنيكَ يا سعدُ الوصولُ إِليهمُ

فَلَقَدْ بلغْتَ منَازِلَ الأبْرَارَ

فاضرب عن الأسفار قد نلت المنى

وبلغت دير القسِّ بالأسفار

واشربْ مِنَ الرَّاحِ الذي يُقرَى به

لِلوارد الصَّادي على المزْمَارِ

واسع إِلى ألا كان واخلع غيرها

تَهْتَزَّ مِن طربٍ إلى الأوتارِ

وادْخُلْ مَعَ النُّدْمان في ادابهمُ

واحْفظْ عَلى الكتمان للأسْرارِ

وَاخْلعْ عِذَاركَ في هَوَاهُمْ دائماً

أو مَا تَراني قَدْ خَلعتُ عذَاري

مَن كانً يدعى سَبْعِنيَّا يَرْعَوي

في محْوِه والصَّحْوِ لِلمضْمَارِ

معلومات عن أبو الحسن الششتري

أبو الحسن الششتري

أبو الحسن الششتري

أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610هž تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول. ثم..

المزيد عن أبو الحسن الششتري

تصنيفات القصيدة