الديوان » العصر العباسي » كشاجم »

ما قمت حتى دعاني صوتها الغرد

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

ما قمتُ حتى دعاني صوتُها الغَرِدُ

قُمُ فالصباحُ عليه الغيمُ يَطَّرِدُ

فقمتُ والغَيْمُ في ريْعَانِ شِرَّتِهِ

أبْغي سُهاداً لأجْفَاني فما أجِدُ

فقابَلَتْني بمثلِ الشَّمْسِ طالِعَةً

والغَيْمُ مُطَّرِدٌ والبدرُ مُفْتَقَدُ

تَسْعَى عَلَيْها بِجِسْمِ الماءِ مُحْتَوِياً

على حُشَاشَةِ نارٍ جسمُهَا بَرَدُ

يَزيدُها المَزْجُ وقْداً في قرارتِها

فَكُلَّما أُطْفِئَتْ بالماءِ تَتَّقِدُ

كأنما بَطَّنَ الياقوتُ جَوْهَرةً

جَوْفَاءَ صِيْغَ لها من فِضَّةٍ زَرَدُ

معلومات عن كشاجم

كشاجم

كشاجم

محمود بن الحسين (أبو ابن محمد بن الحسين) بن السندي بن شاهك، أبو الفتح الرملي، المعروف بكشاجم. شاعر متفنن، أديب، من كتّاب الإنشاء. من أهل (الرملة) بفلسطين. فارسي الأصل، كان أسلافه..

المزيد عن كشاجم