أذابت قلبه الزفره
أذابت قلبَهُ الزّفْرَهوأدْمَتْ خَدَّهُ العِبْرَهْ
تابع القراءةأذابت قلبَهُ الزّفْرَهوأدْمَتْ خَدَّهُ العِبْرَهْ
تابع القراءةبكاءٌ وقَلّ غَنَاءُ البُكَاءِعلى رُزْءِ ذُرِّيَّةِ الأَنْبِيَاءِ
من يتب خشية العقاب فإنيتبت أُنْساً بهذه الأجزاءِ
أَقْبَلَت في غِلالةٍ زرقاءزرقةً لقِّبت بجري الماءِ
مُزِجت دموعُ العين مني يوم بانُوا بالدماءِ
نفسي الفداءُ لمن إذا جرح الأسىقلبي أسَوْتُ به جروحَ إسائي
عندي لأَضيافي إذا الليل دَجاخبزُ سميذُ مثل حَلَمات المها
حسْبي من اللهو وآلات الطربْومن ثَراءٍ وَعَتَادٍ ونَشَبْ
ضَرَبٌ في ارتشاف ذاك الرُّضابِخُلَّبا كان برقُ ذاك السحابِ
وَصَبُ الهوى ما كان من أوصابهلولا طُرُوقُ خياله المُنْتابِهِ
معلنةُ الأوتار صخابةلها حنينٌ كحنين الغريبْ
مذبةٌ تهدى إلى سيّدٍما زال عن كل ولي يَذُبْ
عجبي ممن تعالت حالُهوكفاه اللَّهُ ذلاّت الطلبْ
الحمد لله نال الناسُ حظهُمُوأخطأتني مع استحقاقها الرُّتَبُ
جُدْ لي بِبَرْكارِك الذي صَنَعَتْفيه يَدَاً قينِهِ الأَعاجيبا
لا تظنين في بكاء النُّؤْى والطنبولا تُحَيّ وجه الحيِّ من كَثَبِ
أفدي التي كلّف الفؤادُ من أجلِهابالعودِ حتى شفّى إطرابا
ها قد كَتَبْتُ فما رَدَدْتَ جَوابيورجعْتَ مَخْتوماً إلى كتابي
عَدِمتُ رياسة قومٍ شقُواشباباً ونالُوا الغِنى حينَ شابوا
لا أحبُّ الدواةُ تُخْشَى يَراعاًتلك عندي من الدُّوِيِّ معيبهْ
ومنْزِلِ قينةٍ سَهْلُ الجَنَابِتضمَّنَ كُلَّ آنِسَةٍ كَعَابِ
ورأيتُه في الطِّرسِ يكتُبُ مرةًغلطاً يُواصِل محوَهُ بِرُضابِهِ
لا تنْسَ وعداً بيننا قد اقتربْواجتنبِ العُذْرَ ففي العُذْرِ العَطَبْ
مَمْلُوكَةٌ تَمْلِكُ أَرْبَابَهاما شانَهَا ذَاكَ ولا عابَها
لم أرضَ عَنْ نفسي مخافةَ سُخْطِهاوَرِضَى الفَتَى عن نفسه إغْضابُها
صرتَ يا عامِلَ البريد مَقِيتاًوقديماً إليّ كُنْتَ حبيبَا
كثرّ الإحسانُ أعدايَ فصبراً واحتِسَابَا
وجاءَ المصيفُ بلُفّاحِهِفطابَ وأوقاتُه لم تَطِبْ
زعموا أنّ من أحَبَّ علِيًّاظل للفَقْرِ لابساً جِلبَابَا
أعددتُ عندي لنَدَامَايّ العَجَبْأبيضَ في ثوبِ حريرٍ يُنْتَخَبْ
طَرِبْتُ إلى المِرآةِ فروَّعَتْنيطوالِعُ شَيْبَتَيْنِ العَّتَابِي