الديوان
الرئيسية
القصائد
حسب الموضوع
حسب البحر
حسب القافية
الاقتباسات
موضوعات الاقتباس
جميع الاقتباسات
الشعراء والمؤلفون
شعراء الدول
شعراء العصور
شعراء
شاعرات
جميع الشعراء والمؤلفين
تسجيل الدخول
انضم الينا
الديوان
»
العصر العباسي
»
كشاجم
»
ضرب في ارتشاف ذاك الرضاب
تمت الاضافة إلى المفضلة
تم الاعجاب بالقصيدة
تم إلغاء الاعجاب بالقصيدة
عدد الأبيات: 36
إزالة التشكيل
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI
جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
ضَرَبٌ في ارتشاف ذاك الرُّضابِ
خُلَّبا كان برقُ ذاك السحابِ
يا مَهاةَ الفلاةِ يا عِرْضَةَ الأع
راض يا عَذْبَةَ الثنايا العذابِ
أمِنَ العدلِ أنَّ من سوف يقضى
فيكِ نحباً وَكَّلْته بانتحابِ
كيف يصحو نشوان خمر الثَّلِثَيْ
نِ وخمرِ الهوى من الإِطْرابِ
ومن الحين أن غزلانَ رملٍ
صائداتٌ باللحْظِ آسادَ غابِ
في رِياض الجمالِ يأخذن ما شئ
ن من الجُلَّنار والعنابِ
وأبى حبُّها يمينُ أخي الح
بِ لقد جاوبَتْ سريعَ الجوابِ
لَوْذَعِياً أمضَى من السيفِ في الرَّوْ
ع وأذكى في ظُلْمةٍ من شهابِ
اغْضَبِي إن أردب وارضَيْ فعندي
عَزَماتٌ مثلُ السيوفِ القضابِ
لستُ ممن يقول إنَّ الغِنَى تُدْ
رَكُ أسبابُه بلا أسبابِ
فالتَّداني من التَّنائي وما الرا
حةُ إلا في الكدِّ والإتعابِ
فابْشِري وَلْتَنَلْ بشارتُك الرِّك
بَ فهذا أوانُ حَلِّ الرِّكابِ
بفناءٍ كأنما انتظَمَ الده
رُ عليه وانحلَّ عقدُ السِّخابِ
وكأنَّ الخطوبَ خوفاً تواصَت
بينَها باجتنابِ ذاكَ الجَنَابِ
فيه سَبْطُ البناتِ من آل إبرا
هيم صعب المَرام سَهْلُ الحِجابِ
لم يُعَلِّلْ نصيبَهُ من مَعَالي
جدِّه يَعُرب الكريمِ النِّصابِ
يُعجَبُ الناسُ أنه أَفْضلُ النا
سِ عُلاً وهو غيرُ ذي إعْجابِ
وَكَثيرٌ حياؤُه والعَطَايا
يَتَبَرَّجْن مِنْهُ للخطَّابِ
لو تبحَّرت جُودَةُ تَحَسِبْتَ ال
بَحْرَ في صدرهِ الرّحيبِ الرّحابِ
أَغْربَتْ في النّدَى سَجاياهُ قِدْماً
فدعوناهُ طالب الطُّلابِ
شَرَفٌ كيف ما تصفَّحْتَ صافَحْ
تَ عليه ديباجَةَ الأحْسابِ
مثلَ بَيْتِ الله الذي أينما وجْ
هت وجهاً فأَنْت في مِحرابِ
وحكيمُ الزمان لم يُؤت عند ال
خَطْب من حكمةٍ وفَصْلِ الخطابِ
في يَدَيْ رأيه من الفِكْر مِرْآ
ةٌ تُرِيه الحِجَا بغير حِجابِ
ما رأَتْهُ الخُطُوب أَطْرَقَ إلاَّ
نَكَصَتْ خيفةً على الأعْقابِ
ورياضُ الجَمَالِ في وجهِهِ تُغْ
ذَى بماءِ العُلا وماءِ الشَّبابِ
وكأنَّ الظلامَ والنورَ طَيْفا
ةُ غَداةَ الإرْغَابِ والإرْهابِ
خُضْتُ منه بحر النَّوالِ وأهديْ
تُ إليه دُرَّ الكلامِ العجابِ
كلُّ بيتٍ أَعَمُّ طِيباً وأذْكى
أرْجاً من تنفُّسِ الأحبابِ
يا أخا المجد يا أبا الحسن المح
سن في فادح الخُطوبِ الصعابِ
والكريمُ الذي على كَرمِ الأخ
لاقِ منه مُعَوّلُ الآدابِ
إنا إن لم تَرَ التجوُّزَ في الحك
م وأَنْصَتَ أوّلُ الأصحابِ
والشريفُ الذي يرى بَيْنَنَا الآ
دَابَ أدْنى قرباً من الأَنْسابِ
مِدَحي ما حَييتُ تَتْرَى وإن كا
ن اعتقادي زيارةُ الإِغْبابِ
فاستمِع لي هَنِيتَ شاميَّةَ الألْ
فاظ حُسناً نجديَّةَ الإعْرابِ
بِنْتَ فكرٍ كِسوتها حلل الصِّد
ق فكادت تكونُ أمَّ الكتابِ
نبذة عن القصيدة
قصائد رثاء
عموديه
بحر الخفيف
قافية الباء (ب)
الصفحة السابقة
وصب الهوى ما كان من أوصابه
الصفحة التالية
حسبي من اللهو وآلات الطرب
المساهمات
كشاجم
العصر العباسي
poet-kashajim@
متابعة
378
قصيدة
1
الاقتباسات
163
متابعين
محمود بن الحسين (أبو ابن محمد بن الحسين) بن السندي بن شاهك، أبو الفتح الرملي، المعروف بكشاجم. شاعر متفنن، أديب، من كتّاب الإنشاء. من أهل (الرملة) بفلسطين. فارسي الأصل، كان أسلافه ...
المزيد عن كشاجم
اقتراحات المتابعة
الحلاج
poet-Al-Hallaj@
متابعة
متابعة
ابن لنكك
poet-Ibn-Linkk@
متابعة
متابعة
اقتباسات كشاجم
اقرأ أيضا لـ كشاجم :
السحر من ألفاظها الفاتكه
عادات طيفك أن يعاود
بأبي أقيك من الحوادث والردى
لم لا أصر على البطالة والهوى
من يبك من وجد على هالك
تأخرت حتى كددت الرسول
غدر الزمان وجار في أحكامه
أشتهي في الغناء بحة حلق
أجرى الوداع بعينيها لآلئ قد
بيض لبسن حدادهن لمأتم
يا معرضا لا يلتفت
كيف يبقى من يعرضه
وزائر والعيون هاجعة
طربت إلى المرآة فروعتني
تراه في الصدر من خساسته
أضف شرح او معلومة
أضف معلومة او شرح
حفظ
الرئيسية
شعراء العصور
شعراء الدول
البحور الشعرية
موضوعات القصيدة
القوافي الشعرية
الإقتباسات الشعرية
الشعراء والمؤلفون
الشعر الشعبي
المعجم الشعري
انضم الينا