الديوان » العصر العباسي » كشاجم »

قد كان شوقي إلى مصر يؤرقني

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

قد كان شَوْقي إلى مِصْرٍ يُؤّرِّقُني

فاليَوْمَ عدتُ وعادَتْ مصرُ لي دَارَا

أَغْدو إلى الجيزَةِ الفيْحَاءِ مُصْطَبحاً

طَوْراً وأُزْجِي إلى شِيْرَازَ أطْوَارَا

بَيْنَا أُسَامي رَئِيْساً في مراتِبِهِ

إذْ رُحْتُ أحسِبُ في الحَانَاتِ خمّارَا

فللدواوينِ إصْبَاحي ومُنْصَرَفي

إلى بيوتِ دُمّى يُعْمَلْنَ أوْتَارَا

وشادِنٍ من بَني الأقْبَاطِ يَعْقِدُ ما

بَيْنَ الكَثِيْبِ وغُصْنِ البانِ زِنّارَا

أما الزّمَانُ فقد صاحبْتُ شِرَّتَهُ

وقد قَضَيتُ لُبَانَاتٍ وَأَوطَارَا

معلومات عن كشاجم

كشاجم

كشاجم

محمود بن الحسين (أبو ابن محمد بن الحسين) بن السندي بن شاهك، أبو الفتح الرملي، المعروف بكشاجم. شاعر متفنن، أديب، من كتّاب الإنشاء. من أهل (الرملة) بفلسطين. فارسي الأصل، كان أسلافه..

المزيد عن كشاجم

تصنيفات القصيدة