الديوان » العصر الايوبي » محيي الدين بن عربي »

هذا الغليل الذي عندي من القلق

عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

هذا الغليل الذي عندي من القلقِ

وما أبثُ من الأشواقِ والحُرَقِ

لا تحسبوه لمخلوق فإن لنا

ملى المهيمن في المخلوق والخلقِِ

فما أرى أحداً إلا تقوم به

عينُ الحبيبِ وإني منه في نفقِ

وما أرى غيرَ أنواعٍ منوَّعةٍ

إذا بدا طبق أفنيتُ عن طَبَقِ

فكلُّ ما كان منه أو يكون له

من المكاره محمولٌ على الحدَق

القلبُ يعرفه مني وتجهله

نفسي لما عندها من كثرة العلق

وذاك منه فإن الله قال لنا

بأنه خلقَ الإنسانَ من علق

من كان من علق فليس ينكر ما

يكون من علق فيه على نَسَق

لي الثبات بأصل لا يزايلني

وحكمه في الذي عندي من القلق

وما أرى لي من شيء أبث به

إليه إلا الذي عندي من الملق

وقد قرأتُ على نفسي مخافة أن

تصيبني العين فيه سورة الفلق

معلومات عن محيي الدين بن عربي

محيي الدين بن عربي

محيي الدين بن عربي

محمد بن علي بن محمد ابن عربي، أبو بكر الحاتمي الطائي الأندلسي، المعروف بمحيي الدين بن عربي، الملقب بالشيخ الأكبر. فيلسوف، من أئمة المتكلمين في كل علم. ولد في مرسية (بالأندلس)..

المزيد عن محيي الدين بن عربي

تصنيفات القصيدة