الديوان » مصر » أحمد شوقي »

سيوف أبيه من خمسين عاما

سيوف أبيه من خمسين عاما

لواصق بالجدار بغير سَل

علاها العنكبوت فكان غمدا

على غمد قديم العهد حِل

ولي كالخيل إصطبل ولكن

أفارقه وأترك فيه ظلي

سلوا باراللواء و صُلت عني

ومصطبة السِرى الشيخ الأجل

من المرِشال أطلب ردّ روحي

وعودة فارسي وفكاك خلى

وأنذر إن تفضل صوم عام

ومثلي من يصوم ومن يصلى

وإلا مت دون الحق جوعا

كذلك مكسويني مات قبلي

ويا كينبود فم كسرت قلبي

وأمسِ الحادثات كسرن رجلي

وما الدكتور مجنون بسعد

ولا هو بالمحِّلل شتم عدلي

ولكن قِبلة الدكتور مصر

وسودان يراه لها كظل

بقصر النيل بات وكل سجن

وإن كان الخورنق لا يسلي

أقضِّى الليل حول السجن شوقا

للحيته أناجيها أطِلى

تشير من النوافذ لي وتُومى

كغانية هنالك ذات دل

ولولا الديدبان دنوت منها

وكنت أنا الممشط والمفلى

معلومات عن أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد شوقي

أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت..

المزيد عن أحمد شوقي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أحمد شوقي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس