الديوان » مصر » محمود سامي البارودي » أليس من العدل أن تسمعا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَلَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ أَنْ تَسْمَعَا

فَأَشْكُو إِلَيْكَ نَمُوماً سَعَى

أَطَاعَ لَهُ الْمَاء حَتَّى اسْتَقَى

وَأَمْكَنَهُ الرِّعْيُ حَتَّى رَعَى

أَتَاكَ فَأَغْشَيْتَهُ مَنْزِلاً

رَحِيباً وَأَرْعَيْتَهُ مِسْمَعَاً

فَأَبْدَعَ مَا شَاءَ فِي فِرْيَةٍ

تَأَنَّقَ فِي صُنْعِها وَادَّعَى

صَنَاعُ اللِّسَانِ خَلُوبُ الْبَيَا

نِ يَخْلُقُ مِنْ ضِحْكِهِ أَدْمُعَا

حَرِيصٌ عَلَى الشَّرِّ لا يَنْثَنِي

عَنِ القَصْدِ مَا لَمْ يَجِدْ مَنْزَعا

يَسِيرُ مَعَ الرِّفْقِ حَتَّى إِذَا

تَمَكَّنَ مِنْ فُرْصَةٍ أَوْضَعَا

وَمَا كَانَ لَوْلا خِلاجُ الظُّنُونِ

لِيَرْغَبَ فِي الْقَوْلِ أَوْ يَطْمَعَا

وَلا وَحِفَاظِكَ وَهْوَ الْيَمِي

نُ مَا حُلْتُ عَنْ عَهْدِكُمْ إِصْبَعَا

وَلَكِنَّهَا نَزَغَاتُ الْوُشَاةِ

أَصَابَتْ هَوىً فَلَوَتْ أَخْدَعَا

وَلَيْسَ مَلامِي عَلَى مَنْ وَشَى

وَلَكِنْ مَلامِي عَلَى مَنْ وَعَى

أَيَجْمُلُ بِالْعَهْدِ أَنْ يُسْتَبَاحَ

لِوَاشٍ وَلِلْوُدِّ أَنْ يُقْطَعَا

فَشَتَّانَ مَا بَيْنَنَا فِي الْوِدَا

دِ خِلٌّ أَضَاعَ وَخِلٌّ رَعَى

وَمَنْ أَشْرَكَ النَّاسَ فِي أَمْرِهِ

دَعَتْهُ الضَّرُورَةُ أَنْ يُخْدَعَا

فَخُذْهَا إِلَيْكَ عِتَابِيَّةً

تَرُدُّ عَصِيَّ الْمُنَى طَيِّعَا

وَلَوْلا مَكَانُكَ مِنْ مُهْجَتِي

لَمَا قُلْتُ لاِبْنِ عِثَارٍ لَعَا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

محمود سامي البارودي

مصر

poet-mahmoud-samial-baroudi@

374

قصيدة

8

الاقتباسات

2837

متابعين

محمود سامي باشا بن حسن حسين بن عبد الله البارودي المصري (1839–1904)، أحد أبرز روّاد النهضة الشعرية في العصر الحديث، وأول من أعاد للشعر العربي ألقه بعد فترة من الركود. ...

المزيد عن محمود سامي البارودي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة