الديوان » مصر » محمود سامي البارودي » وخميلة بكرت سماوة أيكها

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

وَخَمِيلَةٍ بَكَرَتْ سَمَاوَةُ أَيْكِها

تَحْمِي الْهَجِيرَ عَنِ النُّفُوسِ وَتَدْرَأُ

تَسْتَنُّ فيها الرِّيحُ بَينَ مَنابِتٍ

خَضْراءَ يَغْشاها الْجَبَانُ فَيَجْرُؤُ

تَسْتَوقِفُ الأَبْصَارَ في غُدْرانِها

صُوَرٌ تَزُولُ مَعَ النَّسِيمِ وَتَطْرَأُ

يَنْسَى بها الْمَوْتُورُ ما في نَفْسِهِ

طَرَبَاً وَيَنزِلُها السَّقِيمُ فَيَبْرَأُ

فَالْوُرْقُ تَهْتِفُ وَالرَّبارِبُ تَرْتَعِي

وَالْعِينُ تَبْغَمُ وَالبَلابِلُ تَصْرَأُ

فَنَباتُها عَمّا يَعِيبُ مُنَزَّهٌ

وَهَواؤُهَا مِمّا يَشِينُ مُبَرَّأُ

شَجْرَاءُ تَسْلُكُها السَّمُومُ فَتَغْتَدِي

رَهْواً وَيَسْكُنُها الْهَجِيرُ فَيَمْرَأُ

فَتَحَ الرَّبِيعُ بِها مَدَارِسَ بَهْجَةٍ

لِلْعَينِ فِيها بَهْجَةٌ لا تَضْرَأُ

فَالرِّيحُ تكتبُ وَالْغَدِيرُ صَحِيفَةٌ

وَالسُحْبُ تَنْقُطُ وَالحَمائِمُ تَقْرَأُ

صُوَرٌ تَدُلُّ عَلَى حَكِيمٍ صانِعٍ

وَاللهُ يَخْلُقُ ما يَشَاءُ وَيَبْرَأُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


يَنْسَى بها الْمَوْتُورُ

الموتور:الذي فقد أخاه ولم يأخذ ثأره كناية هنا عن شدة الحزن

تم اضافة هذه المساهمة من العضو السيد بن عبدالله الحبشي


avatar

محمود سامي البارودي

مصر

poet-mahmoud-samial-baroudi@

374

قصيدة

8

الاقتباسات

2712

متابعين

محمود سامي باشا بن حسن حسين بن عبد الله البارودي المصري (1839–1904)، أحد أبرز روّاد النهضة الشعرية في العصر الحديث، وأول من أعاد للشعر العربي ألقه بعد فترة من الركود. ...

المزيد عن محمود سامي البارودي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة