الديوان » العصر العباسي » الصنوبري »

لوعة ما تزحزح

عدد الأبيات : 44

طباعة مفضلتي

لوعةٌ ما تزحزحُ

وجوى ليس يبرحَ

وشجى ما أزال

أغبق منه وأصبحُ

وأسىً كلما خبا

ضوؤه عاد يقدحُ

وحسود يحاول ال

جد من حيث يمزحُ

فهو ياسو إذا حضر

ت وان غبت يجرح

فمداج مواربٍ

ومبين مصرح

كأبن آوى يعوي

ورايء وكالكلب ينبحُ

عجبي والخطوب

تبرح فينا وتسنح

وصروف الزمان

ترمح حيناً وتنطحُ

لطلابي لراحة ال

عيش والموت أروحُ

قل لباغي ربحٍ

بمدحٍ إذا ظل يمدحُ

مدح آل النبي يابا

غي الربح أربحُ

من بهم تمنح النجاة

غداً حين تمنحُ

وبهم تصلح الأمو

ر التي ليس تصلحُ

ما فصيح إلا وهم

بالعلى منه أفصحُ

سبقوا شرح ذي النهى

بنهيّ ليس تشرحُ

هم على المعدمين

أوسع ايدٍ وأفسحُ

كلما ووزنوا به

فهمُ منه أرجح

طير النار في الحشا

طائر ظل يصدح

ناح شجواً وما درى

أنني منه أنوحُ

أنا أشجى منه فؤاداً

وأضنى وأقرحُ

لي فؤادٌ بناره

كل يوم ملوح

وحشا بالمدى مدى

حرقاتي تشرح

للحسين الذي الشؤ

ون بذكراه تسفح

لابن من قام بالنصي

حة إذ قام ينصح

الذبيح الذبيح من

عطشٍ وهو يذبحُ

من رأى ابن النبي

في دمه كيف يسبح

طامحاً طرفه إلى

أهله حين يطمحُ

يطبق العين و

هو في كرباتٍ ويفتحُ

بي جويّ للحسين

يولم قلبي ويقرح

أبطحيٌ ما إن حوى

مثله قسط أبطح

تلمح المكرمات من

طرفه حين تلمحُ

أي قبرٍ بالطف

أضحى به الطف بنجح

بأبي الطف مطرحاً

للعلى فيه مطرحُ

ظاهر الأرض منه

محزن والبطن تفرحُ

مالسفر بالطف أمسوا

حلولاً وأصبحوا

من صريع على

جوانبه الطير جُنح

وطريحٍ على محا

سنه الترب يطرحُ

فلحى اللَه مستب

يحي حماهم وقد لحوا

ما قبيحٌ ألا وما ار

تكب القوم أقبحُ

آل بيت النبي

مالي عنكم تزحزحُ

أفلح الساكنون

ظل هداكم وانجحوا

أنا في ذاك لا سوى

ذاك أسعى وأكدحُ

فعسى اللَه عن ذنو

بي يعفو ويصفح

معلومات عن الصنوبري

الصنوبري

الصنوبري

أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي، أبو بكر، المعروف بالصنوبري. شاعر اقتصر أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار. وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة. تنقل بين..

المزيد عن الصنوبري