الديوان » العصر العباسي » الصنوبري »

كم ثنايا وكم عيون مراض

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

كم ثنايا وكم عيونٍ مراضِ

من أقاحٍ ونَرجسٍ في الرياض

كم خدودٍ مَصُونةٍ من شقيقٍ

لم تُبَذَّلْ للَّثْمِ أو للعِضاض

اعترضْ باطنَ الشقيقِ ففيه

طُرَفٌ ما يملُّها ذو اعتراض

جُمَمٌ سُرِّحت بلا مُشُطٍ أو

طُرَرٌ قُصِّصَتْ بلا مقراض

حُمْرَةٌ فوق خُضْرة وسواءٌ

بين هذين مُعْلَمٌ ببياض

ذا خزامى ذا خُرَّمٌ ذاك خير

يٌّ قضى لي بِخَيْرِهِ خيرُ قاض

ذا بهارٌ في صُفْرةِ العاشِقِ المَيْ

تِ بداءِ الصدودِ والإعراض

فاسقنيها كالنارِ فَرْطَ احمرارٍ

في إِناءٍ كالماءِ فَرْطَ ابيضاض

جلّنارٌ إِناؤُه جلُّ نسري

نٍ شفاءُ المرضى منَ الأمراض

معلومات عن الصنوبري

الصنوبري

الصنوبري

أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي، أبو بكر، المعروف بالصنوبري. شاعر اقتصر أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار. وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة. تنقل بين..

المزيد عن الصنوبري

تصنيفات القصيدة