الديوان » العصر العباسي » الصنوبري »

يا خير من لبس النبوة

عدد الأبيات : 17

طباعة مفضلتي

يا خيرَ مَنْ لبِسَ النُّبُ

وَّةَ مِن جميعِ الأنبياءِ

وَجدي على سِبطَيْكَ

وَجدٌ ليس يؤذِنُ بانقضاءِ

هذا قتيلُ الأشقيا

ءِ وذا قتيلُ الأدعياءِ

يومَ الحُسينِ هرقْتَ دم

عَ الأرضِ بل دمعَ السَّماءِ

يومَ الحُسينِ تركتَ با

بَ العِزِّ مهجورَ الفِناءِ

يا كربلاء خُلقتِ من

كربٍ عليَّ ومن بَلاءِ

كم فيكِ من وجهٍ تشَرَّ

بَ ماؤه ماءَ البَهاءِ

نفسي فِداءُ المُصطَلي

نارَ الوغى أيَّ اصطِلاءِ

حيثُ الأسِنّةُ في الجَوا

شِنِ كالكواكبِ في السماءِ

فاختارَ دِرع الصَّبرِ حيثُ

الصَّبرُ من لُبسِ السَّناءِ

وأبى إِباءَ الأُسدِ إِنَّ

الأُسدَ صادقةُ الإِباءِ

وقضى كريماً إِذْ قَضى

ظمآنَ في نَفَرٍ ظِماءِ

منَعوهُ طعمَ الماءِ لا

وَجَدوا لِماءٍ طعم ماءِ

مَنْ ذا لِمَعقُورِ الجَوا

دِ مُمالِ أعوادِ الخِباءِ

مَنْ للطَّريحِ الشّلْوِ عُر

ياناً مُخَلَّى بِالعَراءِ

مَنْ للمُحنّطِ بالتُّرا

بِ وللمُغسَّلِ بالدّماءِ

مَن لابْنِ فاطِمةَ المُغيَّ

بِ عنَ عُيُونِ الأولياءِ

معلومات عن الصنوبري

الصنوبري

الصنوبري

أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي، أبو بكر، المعروف بالصنوبري. شاعر اقتصر أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار. وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة. تنقل بين..

المزيد عن الصنوبري