الديوان » العصر العثماني » نيقولاوس الصائغ »

علل فؤادا عند وقع الأسى

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

عَلِّل فؤّاداً عندَ وَقعِ الأَسَى

بعَلَّ مع سوفَ وحتَّى عَسَى

واصبِر لصَرفِ الدهرِ في حُكمهِ

إِن لانَ في احكامهِ او قسا

وادرِك غُروسَ الصبر ثم اسقِها

من ماءِ حمدٍ قبل ان تَيبَسا

فكم ثِمارٍ قد حلا طَعمُها

لما زكت اغصانُها مَغرَسا

وخمرةٍ اذ ساءَ راووقُها

مرَّت مَذاقاً فَهيَ لن تُحتَسى

وصابرٍ في ضيقهِ شاكرٍ

من سُندُس الفوزِ السنيّ اكتسَى

وضِيقةٍ حلت بنا غُدوةً

فرَّجها الرحمنُ قبلَ المسا

وكم عَدُوّ نِلتَ خيراً بهِ

وكم صديقٍ حُزتَ منهُ الأَسى

فاحذَر أَيا ذا الحزم ثم النُهَى

من روح ذي الأحكام ان تَيأَسا

معلومات عن نيقولاوس الصائغ

نيقولاوس الصائغ

نيقولاوس الصائغ

نيقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي. شاعر. كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير. وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب. له (ديوان شعر - ط) وفي..

المزيد عن نيقولاوس الصائغ