الديوان » العصر العباسي » ابن ميادة »

أشاقك بالقنع الغداة رسوم

عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

أَشاقَكَ بِالقِنعِ الغَداةَ رُسومُ

دَوارِسُ أَدنى عَهدِهِنَّ قَديمُ

يَلُحنَ وَقَد جَرَّمنَ عِشرينَ حِجَّةً

كَما لاحَ في ظَهرِ البَنانِ وُشومُ

مَنازِلُ أَمّا أَهلُها فَتَحَمَّلوا

فَساروا وَأَمّا صَبُّهُم فَمُقيمُ

كَأَنّي بِها لَمّا عَرَفتُ رُسومَها

ثَقيلٌ لَدى أَيدي الرُقاةِ سَليمُ

وَإِنّي لِما إِستودِعَتُ يا أُمَّ مالِكٍ

عَلى قِدَمٍ مِن عَهدِهِ لَكَتومُ

وَإِنّي عَلى الشَوقِ الَّذي أَنا داخِلٌ

إِذا باحَ أَصحابُ الهَوى لَضَمومُ

فَلَم تَرَ عَينَي مَربَعاً بَعدَ مَربَعٍ

بِذي العُشِّ لَو كانَ النَعيمُ يَدومُ

فَلَيتَ وَليَّ العَهدِ كانَ مُحَرَّماً

عَلى المَوتِ مَعقودٌ عَلَيهِ تَميمُ

صَحائِبُ لا مِن صَيِّبٍ ذي صَواعِقٍ

وَلا مُحرِقاتٍ ماؤهُنَّ حَميمُ

وَلا مُخلِفاتٍ حينَ هِجنَ بِنَسمَةٍ

إِلَيهُنَّ هَوجاءُ المَهَبِّ عَقيمُ

إِذا ما هَبَطنَ الأَرضَ قَد ماتَ عودُها

بَكَينَ بِها حَتّى يَعيشَ هَشيمُ

معلومات عن ابن ميادة

ابن ميادة

ابن ميادة

الرماح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني المضري، أبو شرحبيل، ويقال أبو حرملة. شاعر رقيق، هجاء، من مخضرمي الأموية والعباسية، قالوا: (كان متعرضاً للشر طالباً لمهاجاة الناس ومسابة الشعراء). وفي..

المزيد عن ابن ميادة

تصنيفات القصيدة