الديوان » العصر العباسي » ابن ميادة » أشاقك بالقنع الغداة رسوم

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أَشاقَكَ بِالقِنعِ الغَداةَ رُسومُ

دَوارِسُ أَدنى عَهدِهِنَّ قَديمُ

يَلُحنَ وَقَد جَرَّمنَ عِشرينَ حِجَّةً

كَما لاحَ في ظَهرِ البَنانِ وُشومُ

مَنازِلُ أَمّا أَهلُها فَتَحَمَّلوا

فَساروا وَأَمّا صَبُّهُم فَمُقيمُ

كَأَنّي بِها لَمّا عَرَفتُ رُسومَها

ثَقيلٌ لَدى أَيدي الرُقاةِ سَليمُ

وَإِنّي لِما إِستودِعَتُ يا أُمَّ مالِكٍ

عَلى قِدَمٍ مِن عَهدِهِ لَكَتومُ

وَإِنّي عَلى الشَوقِ الَّذي أَنا داخِلٌ

إِذا باحَ أَصحابُ الهَوى لَضَمومُ

فَلَم تَرَ عَينَي مَربَعاً بَعدَ مَربَعٍ

بِذي العُشِّ لَو كانَ النَعيمُ يَدومُ

فَلَيتَ وَليَّ العَهدِ كانَ مُحَرَّماً

عَلى المَوتِ مَعقودٌ عَلَيهِ تَميمُ

صَحائِبُ لا مِن صَيِّبٍ ذي صَواعِقٍ

وَلا مُحرِقاتٍ ماؤهُنَّ حَميمُ

وَلا مُخلِفاتٍ حينَ هِجنَ بِنَسمَةٍ

إِلَيهُنَّ هَوجاءُ المَهَبِّ عَقيمُ

إِذا ما هَبَطنَ الأَرضَ قَد ماتَ عودُها

بَكَينَ بِها حَتّى يَعيشَ هَشيمُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

ابن ميادة

العصر العباسي

poet-Ibn-Mayada@

121

قصيدة

141

متابعين

الرماح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني المضري، أبو شرحبيل، ويقال أبو حرملة. شاعر رقيق، هجاء، من مخضرمي الأموية والعباسية، قالوا: (كان متعرضاً للشر طالباً لمهاجاة الناس ومسابة الشعراء). وفي ...

المزيد عن ابن ميادة

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة