يفتتح الشاعر القصيدة بهذا المطلع قاصدا أن ما أحزنه ليس موت إبنه جبير لأن كل شيء له نهاية وكل شخص يموت وما يبقى فقط رب العالمين وأعمال الإنسان التي تحتسب له في آخرته
لهفَ : يعني الإحتياج والإشتياق للشيء
ستشتهي نفسي رؤية بجير عندما أرى الحرب قائمة والخيل تسير في حرب قوية لا توقف فيها (أي أشتاق لرؤيته يقاتل معهم)
وعضال : أمر معقد شديد لا يمكن إيقافه او التوقف عنه
وعندما يتطلخ الفرسان بدمائهم وكأنهم يسقون من الموت
وتظهر السيوف من أغمادها كما تظهر العروس من تحت الحجال
والحِجال : هي قطعة بيضاء تغطى بها العروس ليلة زفافها
لقد أبعدت قبيلي وائلا عن دخول الحرب وجنبتها منها حتى تتوقف الحرب ولا تصبح أكثر وأشد لكن تغلب بما فعلته وبعدما قتلت بني بجير أجبرتني أن أتدخل فيها حتى أنهيها
لقد قال الزير سالم عندما قتل جبير بأنه لا يساوي شسع نعل كليب للتقليل من مكانة قتله أمام قتل كليب"
فيقول الشاعر لقد قتلوه مقابل شسع نعل كليب وإن هذا القول في شخص كريم شيء منكر جدا وغير مقبول
الحارث بن عباد بن قيس بن ثعلبة البكري، أبو منذر.
حكيم جاهلي. كان شجاعاً، من السادات، شاعراً. انتهت إليه إمرة بني ضبيعة وهو شاب. وفي أيامه كانت حرب (البسوس) فاعتزل القتال، ...