الديوان » مصر » أحمد شوقي » صغار في الذهاب وفي الإياب

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

صغار في الذهاب وفي الإياب

أهذا كل شأنك يا عرابي

عفا عنك الأباعد والأداني

فمن يعفو عن الوطن المصاب

وما سألوا بنيك ولا بنينا

ولا ألتفتوا إلى القوم الغضاب

فعش في مصر موفور المعالي

رفيع الذكر مقتبل الشباب

أفرق بين سيلان ومصر

وفي كلتيهما حمر الثياب

يتوب عليك من منفاك فيها

أناس منك أولى بالمتاب

ولا والله ما ملكوا متابا

ولا ملكوا القديم من العقاب

ولا ساووك في صدق الطوايا

وإن ساووك في الشيم الكذاب

حكومة ذلة وسراة جهل

كعهدك إذ تحييك الطوابي

وإذ ضربوا وسيفك لم يجرَّد

وإذ دخلوا ونعلك في الركاب

وإذ ملئت لك الدينا نفاقا

وضاقت بالغباوة والتغابي

وإذ تُقنى المعالي بالتمنى

وإذ يغزَى الأعادي بالسباب

وإذ تعطَى الأريكة في النوادي

وتعطَى التاج في هزل الخطاب

ستنظر إن رفعت بمصر طرفا

رجال الوقت من تلك الصحاب

وقد نبذوا جنابك حين أقوى

وقد لاذوا إلى أقوى جناب

وبالإنجيل قد حلفوا لقوم

كما حلفوا أمامك بالكتاب

يريدون النساء بلا حجاب

ونحن اليوم أولى بالحجاب

فماذا يعلم الأحياء عنا

إذا ما قيل عاد لها عرابي

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

أحمد شوقي

مصر

poet-ahmed-shawqi@

771

قصيدة

28

الاقتباسات

9688

متابعين

أحمد شوقي (1868م - 1932م) أمير الشعراء، وأحد أبرز أعلام الشعر العربي في العصر الحديث، وُلد في القاهرة لأب شركسي وأم من أصول يونانية-تركية، ونشأ في كنف قصر الخديوي إسماعيل. حفظ ...

المزيد عن أحمد شوقي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة