الديوان » العصر العباسي » الثعالبي » ولما نزلنا البشنقان التي غدت

عدد الابيات : 6

طباعة

ولمَّا نزلنا البُشنقانَ التي غَدَتْ

وراحت بجنَّاتِ النعيمِ تشبَّهُ

وقد بَرَزَتْ أشجارها في ملابسٍ

ربيعيَّةٍ حازت مدى الحُسْنِ كلَّهُ

وعارَضَنا ماءٌ يروقُ مُصَنْدَلٌ

وواجَهَنا وردٌ يشوقُ مُوَجَّهُ

وقَهْقَهَ رَعْدٌ في السماءِ مُجَلْجلٌ

وفي الأرضِ إبريقُ المُدامِ يقهقِهُ

وغنَّى مغنِّي العندليبِ كأنَّما

يجاوِبُهُ في حلقِهِ مِزْهَرٌ لهُ

تنزَّهَ سمعي ما أرادَ وناظري

وقلبي من الأحزانِ لا يتنزَّهُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الثعالبي

avatar

الثعالبي حساب موثق

العصر العباسي

poet-Al-Thaalibi@

226

قصيدة

15

متابعين

عبد الملك بن محمد بن إسماعيل، أبو منصور الثعالبي. من أئمة اللغة والأدب. من أهل نيسابور. كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته. واشتغل بالأدب والتاريخ، فنبغ. وصنف الكتب ...

المزيد عن الثعالبي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة