الديوان » المخضرمون » المخبل السعدي »

إذا أنت عاديت الرجال فلاقهم

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

إِذا أَنتَ عادَيتَ الرِجالَ فَلاقِهِم

وَعِرضُكَ عَن غِبِّ الأُمورِ سَليمُ

وَإِنَّ مَقاديرَ الحِمامِ إِلى الفَتى

لَسَوّاقَةٌ ما لا يَخافُ هُمومُ

وَقَد يَسبِقُ الجَهلُ النُهى ثُمَّ إِنَّها

تُريعُ لِأَصحابِ العُقولِ حُلومُ

وَقَد تَزدَري النَفسُ الفَتى وَهوَ عاقِلٌ

وَيُؤفَنُ بَعدَ القَومِ وَهوَ حَزيمُ

وَلا يَعدِمُ الغاوي عَلى الغَيِّ لائِماً

وَإِن هُوَ لَم يُشفِق عَلَيهِ يَلومُ

لَها لَجَبٌ حَولَ الحِياضِ كَأَنَّهُ

تَجاوُبُ أَغياثٍ لَهُنَّ هَزيمُ

معلومات عن المخبل السعدي

المخبل السعدي

المخبل السعدي

ربيع بن مالك بن ربيعة بن عوف السعدي، أبو يزيد، من بني أنف الناقة، من تميم.شاعر فحل، من مخضرمي الجاهلية والإسلام. هاجر إلى البصرة، وعمر طويلاً، ومات في خلافة عمر..

المزيد عن المخبل السعدي

تصنيفات القصيدة